أحمد أيوب الحفناوي يغيب عن ألعاب المتوسط: عدم الجاهزية البدنية والنفسية وراء القرار

قرّر البطل الأولمبي التونسي أحمد أيوب الحفناوي عدم المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقرّر إقامتها بمدينة تارانتو الإيطالية من 20 أوت إلى 3 سبتمبر 2026، وذلك بسبب عدم جاهزيته البدنية والنفسية، وفق ما نقلته مصادر مطلعة.
وجاء القرار خلال اجتماع انعقد اليوم الأربعاء 12 أوت 2026، بحضور ممثلين عن الجامعة التونسية للسباحة ووزارة الشباب والرياضة، إلى جانب ممثلين عن السباح. وأفاد الطبيب المكلف بمتابعة الحفناوي باستحالة مشاركته في الدورة في ظل وضعه الحالي، مؤكدًا عدم جاهزيته للمنافسة.
570 ألف دينار من المستحقات
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن غياب الحفناوي عن ألعاب المتوسط لا يرتبط بأسباب مادية أو بمسألة التحضيرات، إذ حصل السباح على كامل مستحقاته المنصوص عليها في العقد المبرم مع وزارة الشباب والرياضة، بما في ذلك مبالغ كانت متخلدة بذمة سلطة الإشراف، لتبلغ قيمة المستحقات الجملية نحو 570 ألف دينار.
وتتوزع هذه المبالغ، وفق المعطيات المتداولة، بين 210 آلاف دينار في شكل تسوية لمستحقات تعود إلى سنة 2024، و310 آلاف دينار تمثل نصف قيمة عقد الأهداف المبرم سنة 2026، والذي تبلغ قيمته الإجمالية 620 ألف دينار، إضافة إلى منحة خاصة بقيمة 50 ألف دينار من اللجنة الوطنية الأولمبية.
تعثّر في التحضيرات
وكان من المنتظر أن ينتقل الحفناوي من الولايات المتحدة الأمريكية إلى العاصمة الإيطالية روما لمواصلة تحضيراته استعدادًا للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، غير أنه لم يلتحق بالرحلة، وفق المصادر نفسها.
ويأتي هذا الغياب في مرحلة كان يُنتظر فيها أن يعود الحفناوي إلى المنافسات الدولية بعد مسيرة استثنائية توّجها بإحراز ذهبية سباق 400 متر سباحة حرة في أولمبياد طوكيو، ليصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ السباحة التونسية.
ويبقى قرار عدم المشاركة في ألعاب المتوسط مرتبطًا، وفق المعطيات المتوفرة، بالحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية والنفسية، في انتظار تحديد الخطوات المقبلة في مسيرة البطل الأولمبي.




