وطنية

استعدادًا لعيد الأضحى 2027.. قروض ميسّرة لصغار المربين لتوفير 30 ألف رأس غنم

في خطوة استباقية لتأمين حاجيات السوق الوطنية من الأضاحي والحد من الاحتكار والمضاربة، أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري برنامجًا استراتيجيًا يهدف إلى توفير 30 ألف رأس من الأغنام استعدادًا لعيد الأضحى لسنة 2027، مع توجيه الدعم بشكل مباشر إلى صغار المربين والفلاحين.

وفي هذا الإطار، نظمت الوزارة، بالشراكة مع ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى والمجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان، اليوم الثلاثاء غرّة سبتمبر 2026، يومًا إعلاميًا بمركز التكوين الفلاحي بقفصة للتعريف بمختلف تفاصيل البرنامج وآليات الانتفاع به.

ويرتكز البرنامج على مساعدة صغار المربين على تحمل تكاليف تربية الأغنام ومجابهة ارتفاع مصاريف الإنتاج، وذلك عبر تسهيل حصولهم على قروض ميسّرة من البنك الوطني الفلاحي (BNA) والبنك التونسي للتضامن (BTS).

وتتضمن الحوافز المالية الموجهة للمربين تخصيص 600 دينار عن كل رأس غنم لتغطية كلفة التربية، إلى جانب منحة تشجيعية بقيمة 200 دينار للمساعدة على اقتناء الأعلاف، بما يساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الفلاحين وتشجيعهم على الانخراط في البرنامج.

وفي المقابل، يشترط البرنامج على المربين الراغبين في الانتفاع بهذه التسهيلات المالية التعهد مسبقًا بتوفير الأغنام وتوجيهها حصريًا نحو نقاط البيع بالميزان التي ستتولى وزارة الفلاحة تركيزها بمختلف ولايات الجمهورية.

وتسعى هذه الآلية إلى تقليص تدخل الوسطاء والمضاربين في مسار بيع الأضاحي، وضمان وصول الإنتاج مباشرة إلى نقاط البيع المنظمة، بما يحسن مردودية صغار المربين من جهة، ويساهم من جهة أخرى في توفير أضاحٍ بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى.

ويعكس إطلاق البرنامج منذ هذه الفترة توجهًا نحو الإعداد المبكر للموسم، من خلال دعم الإنتاج المحلي وتنظيم مسالك التوزيع، بما يساعد على تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب وتفادي الضغوط التي عادة ما تشهدها السوق خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى