رئيس دائرة مراقبة الجودة يطمئن التونسيين: مياه الحنفية صالحة للشرب وتخضع لرقابة صارمة

وجّه رئيس دائرة مراقبة الجودة بالمخبر المركزي بمحطة معالجة المياه بغدير القلة، فيصل النعيمي، رسالة طمأنة إلى المواطنين، مؤكدًا أن مياه الحنفية التي تزود بها الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه مختلف مناطق البلاد صالحة للشرب وتخضع لمعايير جودة ومراقبة صارمة.
وأوضح النعيمي، خلال مداخلته في برنامج «صباح الناس» اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، أن مراقبة جودة المياه لا تقتصر على مرحلة واحدة، وإنما تشمل كامل سلسلة الإنتاج والتوزيع، بداية من المياه الخام في السدود والموارد المائية، مرورًا بمراحل المعالجة الفيزيائية والكيميائية داخل محطات التصفية، وصولًا إلى خزانات التجميع والتوزيع، ثم مياه الحنفية لدى المواطن.
شبكة مخابر تراقب المياه في مختلف الجهات
وأكد رئيس دائرة مراقبة الجودة أن عمليات الفحص والتحليل تتم بصفة يومية ودورية، وذلك عبر شبكة من المخابر المختصة التي تساهم في ضمان السلامة الصحية للمياه.
وتضم هذه الشبكة، إلى جانب المخبر المركزي بمحطة غدير القلة، مخبر الشركة بسوسة والمخبر الجهوي بصفاقس، فيما يتم تأمين عمليات التحليل والرقابة في الجهات التي لا تتوفر على مخابر مختصة بالتعاون مع مراكز الصحة الأساسية التابعة لوزارة الصحة.
وأشار النعيمي إلى أن هذه المنظومة تهدف إلى ضمان تغطية رقابية شاملة لمختلف ولايات الجمهورية، ومتابعة جودة المياه في مختلف مراحل إنتاجها وتوزيعها.
تحاليل بيولوجية لضمان السلامة الجرثومية
وفي ما يتعلق بالتحاليل البيولوجية المتقدمة، أوضح فيصل النعيمي أنها تجرى في إطار اتفاقية شراكة وتعاون مع المعهد الوطني للفلاحة بتونس، بما يعزز عمليات التثبت من السلامة الجرثومية والبيولوجية للمياه وموثوقية النتائج.
وشدد على أن تعدد نقاط المراقبة ومراحل التحليل يندرج ضمن منظومة متكاملة للتأكد من مطابقة مياه الشرب للمواصفات الجاري بها العمل، مؤكدًا في هذا السياق أن مياه الحنفية الموزعة من قبل الصوناد صالحة للشرب.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت تتزايد فيه تساؤلات المواطنين حول جودة مياه الحنفية، حيث تؤكد الصوناد أن المياه تخضع لمراقبة مستمرة منذ مصدرها إلى غاية وصولها إلى المستهلك.




