وطنية

النقل البري: 727 حافلة جديدة تدخل الخدمة قبل نهاية 2026

كشف المدير العام للنقل البري، طارق البوعزيزي، عن برنامج جديد لتعزيز جاهزية أسطول الحافلات في مختلف ولايات الجمهورية، مؤكداً أن القطاع سيشهد خلال الفترة المقبلة تدعيمات مهمة بهدف تحسين خدمات النقل وتأمين تنقل التلاميذ والطلبة والمتكونين في مختلف الجهات.

727 حافلة جديدة قبل نهاية السنة

وأوضح البوعزيزي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الورد» على جوهرة أف أم، أن البرنامج يتضمن دخول 727 حافلة جديدة حيز الاستغلال الفعلي قبل نهاية سنة 2026، إلى جانب اقتناء حافلات من السوق المحلية عبر الشركات الوطنية والجهوية.

وتندرج هذه الإجراءات، وفق المدير العام للنقل البري، ضمن برنامج أوسع لتعزيز جاهزية أسطول الحافلات وتحسين قدرته على الاستجابة للحاجيات المتزايدة، خاصة مع ارتفاع الطلب على خدمات النقل المدرسي والجامعي.

أكثر من 700 حافلة دعمت النقل خلال الموسم الدراسي

وأشار البوعزيزي إلى أن 762 حافلة تم تنفيذها خلال الموسم الدراسي 2025-2026، فيما سيتم التزود بـ315 حافلة إضافية من السوق المحلية عن طريق الشركات الوطنية والجهوية.

وبذلك تتجه السلطات إلى مواصلة تجديد وتعزيز الأسطول عبر عدة مسارات، بين الحافلات التي تم إدراجها خلال الموسم الدراسي، والاقتناءات الجديدة من السوق المحلية، والحافلات التي يُنتظر دخولها الخدمة قبل موفى العام الحالي.

تطور بـ13% في أسطول النقل المدرسي والجامعي

وأكد المدير العام للنقل البري أن أسطول النقل المدرسي والجامعي سجل تطوراً بنسبة 13 بالمائة مقارنة بالسنوات الماضية، في إطار العمل على الاستجابة للحاجيات المتنامية للتلاميذ والطلبة والمتكونين.

ويشمل منظومة النقل المدرسي والجامعي كامل تراب الجمهورية، من خلال 13 شركة نقل جهوية، وشركة نقل تونس، إلى جانب الشبكة الحديدية التابعة للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية.

برمجة السفرات وفق ساعات الدراسة والذروة

وأوضح البوعزيزي أن برمجة السفرات تتم وفق جداول أوقات الدراسة وساعات الذروة، بهدف ضمان نقل التلاميذ والطلبة من المبيتات والمحطات إلى المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز التكوين المهني، والعودة منها على مدار اليوم.

ويأتي هذا التنظيم في ظل الحاجة إلى تأمين حركة نقل منتظمة، خاصة خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية، التي تشهد عادة ضغطاً أكبر على وسائل النقل العمومي.

تحدي تحسين الخدمة لا يقتصر على عدد الحافلات

ورغم أهمية تدعيم الأسطول بالأرقام المعلنة، فإن تحسين النقل المدرسي والجامعي يظل مرتبطاً أيضاً بجاهزية الحافلات، وانتظام السفرات، وقدرة الشركات على الاستجابة للطلب في مختلف الجهات.

ومن المنتظر أن يمثل دخول 727 حافلة جديدة إلى الخدمة قبل نهاية السنة خطوة إضافية نحو تخفيف الضغط على الأسطول الحالي، وتحسين ظروف تنقل التلاميذ والطلبة، خصوصاً في المناطق التي تشهد نقصاً في وسائل النقل أو ارتفاعاً في الطلب خلال أوقات الذروة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى