إلياس السخيري يعلن اعتزاله اللعب دوليا.. «تحيا تونس»

أسدل قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري الستار على مسيرته الدولية، معلناً اعتزاله اللعب مع نسور قرطاج بعد 11 عاماً من ارتداء القميص الوطني، خاض خلالها 86 مباراة دولية وشارك في 7 بطولات كبرى بين كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.
11 عاماً مع المنتخب
وأعلن السخيري، الخميس 17 سبتمبر 2026، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع «إنستغرام»، نهاية مسيرته الدولية، في قرار يضع حداً لرحلة بدأت سنة 2016 وامتدت لعقد كامل مع المنتخب التونسي.
وقال قائد المنتخب إن ارتداء القميص الوطني وتمثيل بلده الأصلي كان بالنسبة إليه مصدر فخر وشرف كبير، مؤكداً أن المشاعر واللحظات التي عاشها مع المنتخب والذكريات التي صنعها خلال هذه السنوات ستظل راسخة في ذاكرته.
4 مشاركات في كأس إفريقيا و3 في المونديال
واستعاد السخيري في رسالته أبرز محطات مسيرته الدولية، مشيراً إلى أنه حظي بفرصة تمثيل تونس في أكبر مسابقات كرة القدم، من خلال المشاركة في 4 نسخ من كأس أمم إفريقيا و3 دورات من كأس العالم.
وعاش لاعب الوسط التونسي خلال هذه الرحلة محطات متباينة، بين انتصارات ولحظات فرح، وهزائم وخيبات أمل وصفها بأنها من أصعب اللحظات في مسيرته الرياضية.
«عملت بكل تفان والتزام»
وأكد السخيري أنه عمل طوال سنوات وجوده مع المنتخب بكل تفان والتزام واحترام، معتبراً أن كرة القدم تفرض على اللاعب مراجعة نفسه باستمرار والتعامل مع الإخفاقات باعتبارها جزءاً من التجربة والتعلم، ليس فقط كلاعب كرة قدم وإنما أيضاً كإنسان.
ويأتي اعتزال السخيري في سن 31 عاماً، بعد مسيرة دولية أصبح خلالها أحد أبرز عناصر المنتخب التونسي في خط الوسط، وارتبط اسمه بالقميص رقم 17 الذي ارتداه مع نسور قرطاج.
الجامعة التونسية تودعه
ومن جهتها، وجهت الجامعة التونسية لكرة القدم رسالة شكر إلى إلياس السخيري، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية، أشادت فيها بما وصفته بـ«11 سنة وفاء وتضحية وفخر للراية الوطنية»، واختتمت رسالتها بعبارة: «نسر تونس للأبد».
86 مباراة و4 أهداف
وخاض إلياس السخيري 86 مباراة دولية مع المنتخب التونسي بين 2016 و2026، سجل خلالها 4 أهداف، قبل أن يختار وضع حد لمسيرته الدولية.
وعلى مستوى الأندية، ينشط السخيري حالياً مع نادي كولن الألماني، بعد تجارب سابقة مع مونبلييه الفرنسي وآينتراخت فرانكفورت الألماني.
وفي ختام رسالته، وجّه السخيري تمنياته لزملائه والجهاز الفني وأعضاء الجامعة، متمنياً لهم تحقيق انتصارات تمنح الشعب التونسي الفرح والفخر، مؤكداً أنه سيظل مسانداً للمنتخب، قبل أن يختم رسالته بكلمتين تختصران علاقته بالقميص الوطني: «تحيا تونس».




