إنجاز تونسي لافت.. 3 باحثين ضمن أفضل 40 عالمياً في الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية

حققت الكفاءات العلمية التونسية حضوراً بارزاً في التصنيف العالمي للباحثين في مجال الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بعد أن تمكن ثلاثة باحثين تونسيين من دخول قائمة أفضل 40 باحثاً على مستوى العالم ضمن تصنيف Top1000 Scholar لسنة 2026، للفترة المرجعية الممتدة بين 2021 و2025.
يونس حامد في صدارة الترتيب
وجاء الأستاذ يونس حامد، من كلية العلوم بقفصة، في صدارة الترتيب وطنياً وعالمياً ضمن هذه الفئة، في إنجاز يعكس الحضور المتقدم للبحث العلمي التونسي في الاختصاصات المرتبطة بعلوم الأرض.
حكيم قوبنطيني ومحمد السوسي ضمن الأربعين الأوائل
وحل الأستاذ حكيم قوبنطيني، من مركز بحوث وتكنولوجيات المياه، في المرتبة الثانية وطنياً، محتلاً المركز 38 عالمياً، بينما جاء الأستاذ محمد السوسي، من كلية العلوم بتونس، في المرتبة الثالثة وطنياً والمركز 39 عالمياً.
وبذلك يكون ثلاثة باحثين تونسيين قد وجدوا لهم مكاناً ضمن أفضل 40 باحثاً عالمياً في فئة تضم ألف باحث مصنف على المستوى الدولي، وهو حضور لافت بالنظر إلى طبيعة الاختصاص ودقة المعايير العلمية التي تقوم عليها التصنيفات الأكاديمية.
البحث في علوم الأرض والموارد المائية
ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على الترتيب في حد ذاته، إذ ترتبط الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية بعدد من الملفات العلمية والتنموية الحيوية، وخاصة فهم باطن الأرض واستكشاف الموارد الطبيعية ودراسة المياه الجوفية.
ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة إلى تونس، في ظل الحاجة المتزايدة إلى تطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالموارد المائية الجوفية وتحسين طرق استكشافها وإدارتها، بما يجعل البحث في علوم الأرض جزءاً من الإجابة العلمية عن عدد من التحديات التنموية.
إشعاع دولي للكفاءات العلمية التونسية
ويبرز هذا التتويج أيضاً إسهامات مركز بحوث وتكنولوجيات المياه والمؤسسات الجامعية التونسية في إنتاج المعرفة العلمية وتعزيز حضور الباحثين التونسيين في المحافل والتصنيفات الدولية.
كما يعكس وصول ثلاثة أسماء تونسية إلى المراتب المتقدمة عالمياً قدرة الكفاءات الوطنية على المنافسة في مجالات بحثية متخصصة، ويؤكد أن البحث العلمي التونسي، رغم التحديات التي يواجهها، يواصل تسجيل حضور يتجاوز الحدود الوطنية ويجد له مكاناً ضمن الخارطة العلمية الدولية.

