وطنية

جندوبة: العثور على جثة امرأة مدفونة في منزل مهجور بعد اختفائها لأكثر من أسبوعين

عاشت ولاية جندوبة على وقع حادثة خطيرة، إثر العثور على جثة امرأة في العقد الرابع من عمرها مدفونة داخل منزل مهجور بأحواز مدينة جندوبة الشمالية، وذلك بعد اختفائها عن الأنظار لأكثر من أسبوعين، في واقعة كشفت التحريات الأولية عن الاشتباه في تورط أحد زملائها في العمل.

بلاغ عن اختفاء وانقطاع عن العمل

وتعود تفاصيل القضية إلى اختفاء المرأة وانقطاع أخبارها، وهو ما دفع عائلتها إلى إشعار الجهات المعنية بفقدانها، خاصة بعد انقطاعها عن عملها وعدم ظهور أي مؤشرات على مكان وجودها.

وباشرت الوحدات الأمنية تحرياتها للكشف عن ملابسات الاختفاء وتحديد مكان المعنية بالأمر، قبل أن تقود الأبحاث إلى حصر الشبهة في أحد زملائها في العمل، الذي تم التحقيق معه في إطار القضية.

اعترافات تقود إلى مكان دفن الجثة

ووفق المعطيات الأولية المتداولة، اعترف المشتبه به خلال التحقيق باقتراف الجريمة ودفن الجثة داخل المنزل المهجور، قبل نحو أسبوع من العثور عليها، ما مكّن الوحدات الأمنية من تحديد المكان والتوجه إليه لاستكمال الإجراءات اللازمة.

وقد تحولت وحدات الأمن والحرس الوطنيين وأعوان الحماية المدنية إلى الموقع المذكور، بمرافقة ممثل عن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة، حيث جرى استخراج الجثة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

آثار عنف والجثة على ذمة الطب الشرعي

وأظهرت المعاينة الأولية وجود آثار عنف على أجزاء مختلفة من جسد الضحية، في انتظار أن تكشف الفحوصات الطبية الشرعية عن أسباب الوفاة وطبيعتها، وتساعد على تحديد الظروف الدقيقة التي سبقت العثور على الجثة.

وتكتسي نتائج تقرير الطب الشرعي أهمية أساسية في استكمال الملف القضائي وتدعيم المعطيات التي توصلت إليها الأبحاث، إلى جانب بقية القرائن والأدلة التي تعمل الجهات المختصة على جمعها.

النيابة العمومية تأذن بالتحقيق

من جهتها، أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة بفتح تحقيق في الحادثة، كما تقرر الاحتفاظ بالمظنون فيه على ذمة الأبحاث، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وإحالته على القضاء للنظر في ما يُنسب إليه.

وتبقى ملابسات القضية وتفاصيلها النهائية رهينة ما ستكشف عنه التحقيقات والتقارير الفنية والطبية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي باتّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى