المدخل الجنوبي للعاصمة: دخول الجسر الجديد على الطريق الجهوية 22 حيز الاستغلال
جسر بطول 95 مترا وأربعة ممرات لدعم انسيابية حركة المرور

دخل الجسر الجديد المقام فوق الطريق الجهوية رقم 22، ضمن مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة، حيز الاستغلال صباح اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في خطوة جديدة ضمن تقدم الأشغال الرامية إلى تحسين حركة المرور على أحد أهم المحاور المرورية بتونس الكبرى.
وأكدت مديرة المشروع، المهندسة إيناس بن تيشة، في تصريح هاتفي لبرنامج «يوم سعيد» على موجات الإذاعة الوطنية، أن الجسر الجديد يمتد على طول 95 مترا ويتضمن أربعة ممرات، موضحة أن دخوله حيز الاستغلال يمثل مرحلة مهمة في تقدم المشروع، باعتباره آخر جسر ضمن القسط الثاني من الأشغال.
هدم الجسر القديم ينطلق الجمعة المقبل
وفي سياق استكمال المشروع، أعلنت إيناس بن تيشة أن مصالح وزارة التجهيز ستنطلق بداية من مساء يوم الجمعة المقبل في أشغال هدم الجسر القديم وإزالته، على أن تتواصل هذه العملية لمدة أسبوع كامل، بالتزامن مع عطلة نصف الثلاثي الأول.
وتندرج هذه الأشغال ضمن المراحل المتبقية من مشروع التوسعة، الذي يستهدف تطوير البنية التحتية للمدخل الجنوبي للعاصمة والاستجابة للضغط المتزايد على هذا المحور. ومن المنتظر أن تتطلب فترة الهدم والإزالة متابعة خاصة لتنظيم حركة المرور وضمان سلامة مستعملي الطريق بالتزامن مع تقدم الأشغال.
170 ألف عربة يوميا.. ضغط مروري يفسر أهمية المشروع
وتكشف الأرقام التي قدمتها مديرة المشروع حجم الضغط الذي يشهده المدخل الجنوبي للعاصمة، إذ يعبره يوميا نحو 170 ألف عربة، من بينها 5 بالمائة من الشاحنات الثقيلة، وهو ما يجعل تطوير هذا المحور ضرورة لتحسين ظروف التنقل والحد من الاختناقات المرورية.
ويطرح هذا الحجم الكبير من حركة المرور تحديات متواصلة على مستوى استيعاب البنية التحتية الحالية، خاصة مع تداخل حركة السيارات والشاحنات الثقيلة. لذلك، تكتسب مشاريع التوسعة وتطوير الجسور أهمية إضافية في تحسين انسيابية التنقل وتعزيز قدرة الطريق على استيعاب التدفق اليومي للمركبات.
ومع دخول الجسر الجديد حيز الاستغلال واقتراب انطلاق عملية إزالة الجسر القديم، تتواصل مراحل مشروع توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة، وسط ترقب لمردوده الفعلي على حركة المرور، خاصة خلال ساعات الذروة التي تشهد عادة ضغطا كبيرا على هذا المدخل الحيوي.

