وطنية

الإعدام شنقاً في قضية مقتل طفلة الست سنوات.. جريمة مأساوية تنتهي بحكم قضائي

أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت في حق شاب، بعد إدانته بقتل طفلة لم يتجاوز عمرها ست سنوات، ثم إخفاء جثتها فوق سطح أحد المنازل، في قضية تعود أطوارها إلى سنة 2025 وأثارت صدمة واسعة لدى الرأي العام.

وتتعلق القضية بجريمة قتل عمد مع سابقية القصد، وفق ما ورد في ملفها، بعدما انتهت عمليات البحث عن الطفلة المختفية إلى العثور عليها جثة هامدة في ظروف مأساوية.

اختفاء الطفلة أطلق عمليات بحث واسعة

وتعود تفاصيل القضية إلى اختفاء طفلة في السادسة من عمرها، الأمر الذي أثار حالة من القلق والهلع في صفوف عائلتها وأهالي المنطقة. وانطلقت عمليات البحث والتحري بمشاركة أفراد العائلة والأجهزة الأمنية، قبل أن يتم العثور على جثتها ملفوفة بقطعة قماش ومخبأة فوق سطح أحد المنازل المجاورة.

وقد مثّل العثور على جثة الطفلة نقطة تحول في مسار الأبحاث، التي تكثفت لكشف ملابسات اختفائها وتحديد المسؤول عن الجريمة.

الأبحاث كشفت تورط أحد الجيران

وبحسب المعطيات الواردة في ملف القضية، قادت التحريات الأمنية إلى الاشتباه في شاب من جيران عائلة الطفلة، كانت تربطه بها وبأفراد أسرتها معرفة سابقة، كما اعتاد التعامل مع أطفال الحي.

وأظهرت الأبحاث أن المتهم استدرج الطفلة إلى منزله، مستفيداً من معرفتها المسبقة به، قبل أن يقدم على قتلها خنقاً باستعمال جورب، ثم يلف جثتها وينقلها إلى سطح منزل مجاور لإخفائها، بعد التأكد من خلو المكان من المارة، وفق ما ورد في الملف القضائي.

حكم بالإعدام في قضية هزّت الرأي العام

وبعد استكمال المسار القضائي والنظر في تفاصيل القضية، قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالإعدام شنقاً حتى الموت في حق المتهم، على خلفية إدانته بجريمة القتل العمد مع سابقية القصد.

ويعيد الحكم تسليط الضوء على فداحة القضية التي بدأت باختفاء طفلة صغيرة وانتهت بالكشف عن جريمة قتل مأساوية، خلّفت صدمة عميقة لدى عائلتها والمحيط الذي عاشت فيه.

ويُشار إلى أن الحكم المذكور صادر عن المحكمة الابتدائية، ولا تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن مآل إجراءات الطعن أو الوضعية القضائية النهائية للقضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى