فيروس “شيكونغونيا” يضرب جنوب الصين ويهدد العالم: أكثر من 7 آلاف إصابة

بعد خمس سنوات من جائحة كورونا، تعيش مدينة فوشان في جنوب الصين أجواءً شبيهة بتلك التي عرفها العالم في 2020، لكن هذه المرة مع فيروس “شيكونغونيا” الذي ينقله البعوض.
انتشار سريع وإجراءات صارمة
وفق مجلة التايم، أصيب أكثر من 7 آلاف شخص في فوشان، مع تسجيل حالات متفرقة في مدن وبلدات أخرى بمقاطعة غوانغدونغ، في أكبر تفشٍّ للفيروس منذ ظهوره في الصين قبل نحو عقدين.
السلطات المحلية استعادت “دليل كوفيد-19” لمكافحة العدوى، من خلال الفحوصات الجماعية، العزل الصحي، وتطهير الأحياء. كما خصصت عشرات المستشفيات مراكز علاج وزادت عدد أسرّة العزل المقاومة للبعوض إلى أكثر من 7 آلاف سرير.
ابتكارات للحد من البعوض
من بين التدابير غير التقليدية: نشر أسماك آكلة لليرقات في البحيرات، وإطلاق بعوض غير لاسع يتغذى على البعوض الناقل للفيروس.
ما هو “شيكونغونيا”؟
بحسب منظمة الصحة العالمية، ينتقل الفيروس عبر لدغات بعوض الزاعجة المصرية والمنقطة بالأبيض، وهي نفس الأنواع التي تنقل حمى الضنك وزيكا.
تظهر الأعراض عادة بعد 4 إلى 8 أيام من الإصابة، وتشمل حمّى، تعب، غثيان، وآلاماً شديدة في المفاصل قد تستمر أشهراً أو حتى سنوات.
اسم “شيكونغونيا” مشتق من لغة كيماكوندي في تنزانيا، ويعني “أن يصبح الجسم ملتوياً” في إشارة لوضعية المصاب بفعل الألم.
لا علاج مباشر
المرض لا ينتقل بين البشر ونادراً ما يكون مميتاً، لكن الرضع وكبار السن أكثر عرضة للمضاعفات. العلاج يقتصر على مسكنات مثل الباراسيتامول لتخفيف الأعراض.



