عزة سليمان تثير الجدل برسالة قوية: “تونس إفريقية… والعنصرية مرفوضة”
في موقف لافت حمل أبعادًا رمزية وهووية واضحة، عبّرت الممثلة وعارضة الأزياء التونسية عزة سليمان عن رفضها القاطع للعنصرية، مؤكدة تمسّكها بهويتها التونسية مع التشبث في الآن نفسه بانتماء تونس الإفريقي.
رسالة هوية تتجاوز الصورة
عزة سليمان نشرت صورة لها وهي ترتدي قميصًا كُتب عليه “جمهورية تونس الإفريقية”، في إشارة مباشرة إلى رفضها أي محاولات لفصل تونس عن عمقها القاري.
الرسالة التي رافقت الصورة لم تكن مجرد تعبير شخصي، بل جاءت واضحة وحادة في موقفها من ثقافة العنصرية، حيث شددت على ضرورة رفضها وعدم التطبيع معها بأي شكل من الأشكال.
تونس بين الانتماء والجدل الهوياتي
تصريحات سليمان تعيد إلى الواجهة نقاشًا متجددًا حول موقع تونس الجغرافي والثقافي داخل الفضاء الإفريقي، في ظل تباين القراءات بين من يؤكد البعد المتوسطي ومن يتمسّك بالامتداد الإفريقي كجزء أساسي من الهوية الوطنية.
موقف فني يتحول إلى رسالة اجتماعية
ما بين صورة وقميص وكلمات مختصرة، قدّمت الفنانة رسالة تتجاوز البعد الفني لتلامس نقاشًا اجتماعيًا حساسًا، عنوانه الأبرز: الهوية، والانتماء، ورفض كل أشكال التمييز.
وفي ظل تفاعل متصاعد مع هذا النوع من المواقف على منصات التواصل، يبقى السؤال مفتوحًا حول حدود دور الفنان في طرح القضايا الاجتماعية، وحجم تأثير الكلمة والصورة في تشكيل الرأي العام.


