رحيل نجم من زمن الذهب.. كرة السلة التونسية تودّع قيس مراد

فقدت الرياضة التونسية، اليوم الأربعاء، أحد أبرز وجوهها في كرة السلة، برحيل اللاعب الدولي السابق قيس مراد، الذي ترك بصمة راسخة في تاريخ اللعبة، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
الفقيد يُعد من الأسماء التي صنعت مجد النجم الرياضي الرادسي، حيث كان من أبرز عناصر الجيل الذهبي الذي قاد الفريق إلى التتويج المتكرر، وساهم في ترسيخ مكانته كأحد أكثر الأندية نجاحاً في البطولة الوطنية. {برحيله، لا تفقد كرة السلة لاعباً فقط، بل صفحة كاملة من تاريخها المجيد}.
عُرف قيس مراد بموهبته اللافتة وروحه القتالية العالية، ما جعله لاعباً مؤثراً داخل الميدان، وقائداً حقيقياً بين زملائه، في فترة كانت فيها كرة السلة التونسية تعيش واحدة من أزهى مراحلها.
ولم يتوقف عطاؤه عند حدود اللعب، بل واصل مسيرته في عالم التدريب، حيث أشرف على عدد من الفرق، ناقلاً خبرته إلى أجيال جديدة من اللاعبين، ومواصلاً خدمة الرياضة التي أحبها. {النجوم الحقيقيون لا يغادرون الميدان، بل يغيرون مواقعهم داخله}.
رحيل قيس مراد يترك فراغاً في الساحة الرياضية، لكنه يخلّف أيضاً إرثاً من الإنجازات والذكريات التي ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير كرة السلة التونسية.



