بلدية تونس: 8 ماي آخر أجل لانتداب 5 سباحين منقذين

في إعلان يحمل أكثر من دلالة، فتحت بلدية تونس باب الترشح لانتداب خمسة سباحين منقذين من الجنسين، محددة يوم 8 ماي 2026 كآخر أجل لتقديم الملفات، في خطوة تأتي مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الحاجة إلى تأمين الفضاءات المائية.
الإعلان، وإن بدا محدوداً في عدد الخطط، يعكس توجهاً نحو تعزيز الجاهزية الوقائية، خاصة في ظل تزايد الإقبال على المسابح والشواطئ خلال الأشهر الحارة.
شروط واضحة… واللياقة البدنية الفيصل
لم تترك البلدية مجالاً للغموض في شروط الترشح، حيث اشترطت أن يكون المترشح قد بلغ 18 سنة على الأقل، مع امتلاكه مهارات سباحة جيدة وقدرات بدنية تؤهله للتدخل في الحالات الطارئة.
لكن الشرط الحاسم يبقى النجاح في الاختبارات البدنية والتطبيقية التي تشرف عليها الديوان الوطني للحماية المدنية، وهي اختبارات لا تقبل المجاملة بقدر ما تفرز القادرين فعلياً على تحمّل مسؤولية إنقاذ الأرواح.
[في مهنة الإنقاذ، لا مكان للحظ… الكفاءة وحدها تنقذ حياة إنسان]، وهي قاعدة تبدو حاضرة بقوة في هذا المسار الانتدابي.
ملف إداري تقليدي… لكن بدقة مطلوبة
ويتكوّن ملف الترشح من جملة من الوثائق الإدارية، على غرار مطلب كتابي باسم المكلفة بتسيير البلدية، مرفق بنسخ من بطاقة التعريف الوطنية، وصور شمسية، وشهادة طبية، إضافة إلى مضمون من السوابق العدلية ومضمون ولادة حديث.
ورغم الطابع “التقليدي” لهذه الوثائق، فإن أي نقص فيها قد يعني إقصاء الملف، ما يفرض على المترشحين دقة كبيرة في إعداد ملفاتهم قبل انقضاء الآجال.
بين فرصة العمل ومسؤولية الإنقاذ
الدعوة موجّهة للراغبين في الترشح لإيداع ملفاتهم مباشرة بمكتب الضبط المركزي بقصر البلدية بالقصبة، أو إرسالها عبر البريد، في مسار إداري واضح لكنه يتطلب سرعة تحرّك.
[ليست مجرد وظيفة موسمية… بل مسؤولية قد تُختصر في ثوانٍ فاصلة بين الحياة والموت]، وهو ما يمنح هذه الخطة بعداً يتجاوز التشغيل إلى الدور الإنساني.
في النهاية، ورغم محدودية عدد الخطط، يبقى هذا الانتداب فرصة للشباب القادرين على الجمع بين اللياقة والانضباط، في مهنة عنوانها الأول: حماية الأرواح.



