بن عروس: حريق بمستودع للسيارات المستعملة يلتهم قطع غيار وهياكل
تدخل سريع للحماية المدنية يحول دون انتشار النيران في منطقة "اليهودية"

شهدت ولاية بن عروس، ظهر السبت، اندلاع حريق بمستودع مخصّص للسيارات وقطع الغيار المستعملة بمنطقة “اليهودية”، في حادث أثار حالة من الاستنفار وأعاد إلى الواجهة مخاطر تخزين المواد القابلة للاشتعال في فضاءات مغلقة.
الحريق، الذي اندلع في ظروف مازالت غير واضحة، أتى على عدد هام من قطع الغيار وهياكل السيارات الموجودة داخل المستودع، مخلّفاً أضراراً مادية لافتة.
ألسنة لهب… وتدخل عاجل لتطويق الخطر
بمجرد إعلامها، تحولت وحدات الحماية المدنية إلى مكان الحادث بتعزيزات هامة، حيث تمكنت من محاصرة النيران في وقت وجيز ومنع انتشارها إلى المستودعات المجاورة، في عملية تدخل دقيقة حالت دون تفاقم الخسائر.
[في حرائق المستودعات، كل دقيقة تأخير قد تعني كارثة مضاعفة]، وهو ما يبرز أهمية سرعة الاستجابة في مثل هذه الحالات.
خسائر مادية… وتفادي الأسوأ
ورغم حجم الأضرار داخل المستودع، فإن نجاح أعوان الحماية المدنية في السيطرة على الحريق جنّب المنطقة سيناريو أكثر خطورة، خاصة في ظل تقارب الفضاءات الصناعية والتجارية.
مثل هذه الحوادث تكشف هشاشة بعض مواقع التخزين، حيث تتكدس المواد القابلة للاشتعال دون احترام صارم لشروط السلامة.
[النار لا تكتفي بما تجده… بل تبحث دائماً عمّا يمكن أن تمتد إليه]، وهي القاعدة التي تجعل من الوقاية أمراً حتمياً.
أسباب مجهولة… وتحقيقات منتظرة
في انتظار تحديد أسباب اندلاع الحريق، تبقى الفرضيات مفتوحة، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول ملابسات الواقعة.
التحقيقات المرتقبة ستكون حاسمة في تحديد المسؤوليات، خاصة إذا ما ثبت وجود إخلالات تتعلق بشروط السلامة أو التخزين.
في المحصلة، يذكّر هذا الحادث بأن المخاطر الصناعية لا تأتي دائماً من الخارج، بل قد تنبع من داخل الفضاءات نفسها، حيث تتحول لحظة واحدة إلى خسائر كبيرة كان يمكن تفاديها.



