وطنية

نابل: وفاة شاب في حادث شغل داخل مصنع بعد سقوط أسطوانة حديدية

في حادث مأساوي جديد يعيد إلى الواجهة ملف السلامة المهنية، لقي شاب أصيل منطقة باطرو حتفه، صباح السبت، داخل أحد المصانع الكائنة بمنطقة بلي التابعة لمعتمدية بوعرقوب من ولاية نابل، إثر سقوط أسطوانة حديدية ثقيلة عليه.

الحادث، الذي وقع في ظروف مازالت تفاصيلها قيد التثبت، أسفر عن وفاة العامل على عين المكان، في مشهد خلّف حالة من الذهول داخل المؤسسة وبين زملائه.

حادث مفاجئ… ونهاية مأساوية

وفق المعطيات الأولية، فإن الضحية كان بصدد أداء عمله قبل أن تسقط عليه أسطوانة حديدية (سيلاندر)، ما أدى إلى وفاته بشكل فوري، في حادث يُصنّف ضمن أخطر حوادث الشغل التي يمكن أن تشهدها الوحدات الصناعية.

[ثوانٍ قليلة كانت كفيلة بتحويل يوم عمل عادي إلى فاجعة إنسانية]، وهي الصورة التي تختزل قسوة ما حدث داخل المصنع.

صدمة في صفوف العمال… وحزن في الجهة

الحادث لم يمرّ مرور الكرام، حيث خلّف حالة من الحزن العميق في صفوف العمال وأهالي المنطقة، الذين استقبلوا الخبر بصدمة، خاصة مع الطابع المفاجئ للحادث.

مثل هذه الوقائع تترك أثراً يتجاوز الضحية، ليطال محيطه المهني والاجتماعي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات.

السلامة المهنية… سؤال يتجدّد

وفي انتظار تحديد المسؤوليات، يُعاد طرح ملف شروط السلامة داخل المؤسسات الصناعية، ومدى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي من شأنها الحدّ من مثل هذه الحوادث.

[حوادث الشغل لا تقع صدفة… بل غالباً ما تكون نتيجة خلل يمكن تفاديه]، وهي الحقيقة التي تجعل من كل حادث فرصة لمراجعة المعايير المعتمدة.

تحقيقات مفتوحة… وترقّب للنتائج

السلط المعنية شرعت في متابعة الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لتحديد ملابساته بدقة، وترتيب المسؤوليات إن وجدت.

في الأثناء، تبقى الفاجعة قائمة: حياة انتهت داخل فضاء العمل، لتعيد التذكير بأن السلامة المهنية ليست تفصيلاً، بل ضرورة لا تقبل التهاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى