وطنية

تفكيك عصابة سرقة “أضاحي العيد” بسيدي حسين… الأمن يضع حدّاً لكابوس الفلاحين

في عملية أمنية نوعية، تمكنت وحدات الشرطة العدلية بمنطقة سيدي حسين من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تخصصت في سرقة أضاحي العيد، في توقيت حساس يتزامن مع اقتراب هذه المناسبة الدينية.

القضية انطلقت بشكاية تقدّم بها أحد الفلاحين، بعد تعرّض قطيعه للسرقة، وهو يستعد لتسويقه، لتكشف الأبحاث لاحقاً عن نشاط منظّم يستهدف مربي الماشية.

سلسلة سرقات… وتنظيم محكم

التحريات الميدانية قادت إلى حصر الشبهة في أربعة أشخاص من ذوي السوابق العدلية، كانوا ينفذون عمليات سرقة مدروسة، قبل إعادة بيع الأضاحي في السوق الموازية بعيداً عن أي رقابة.

[حين تتحول الأضحية إلى “غنيمة”… يصبح العيد موسم جريمة لا فرحة]، وهي الصورة التي عكستها هذه العمليات.

كمين يُنهي النشاط

وبالتنسيق مع النيابة العمومية، نصبت الوحدات الأمنية كميناً محكماً، مكن من الإطاحة بأفراد العصابة تباعاً، في عملية اتسمت بالدقة والسرعة.

وبمواجهتهم بالأدلة، اعترف الموقوفون بتورطهم، وكشفوا عن تفاصيل مخططهم.

[العمل الاستعلامي الصامت… هو ما يصنع الضربات الأمنية الحاسمة]، وهو ما تجلّى في هذه العملية.

استرجاع القطيع… وطمأنة الفلاحين

كما نجحت الوحدات الأمنية في استرجاع جزء هام من القطيع المسروق وإعادته إلى صاحبه، في خطوة لاقت ارتياحاً في صفوف المتضررين.

هذه العملية تحمل رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال موسم الأعياد لتنفيذ جرائم مماثلة.

ملف قضائي مفتوح

وقد تم فتح محضر بحث في الغرض، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وإحالة الملف على القضاء.

[حماية الأمن الغذائي تبدأ من حماية المنتج… لا من السوق فقط]، وهي المعادلة التي تبرز أهميتها في مثل هذه القضايا.

في المحصلة، تؤكد هذه العملية أن اليد الأمنية تظلّ يقظة، خاصة في الفترات التي تشهد حركية اقتصادية، حيث تتقاطع الفرص مع محاولات الاستغلال الإجرامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى