قاما بثلاث “عمليات نطر” في ساعة واحدة.. الأمن يقبض على مجرمان خطيران

لم تكن مدينة القصرين تتوقع أن تتحول ساعة واحدة فقط إلى زمن كافٍ لزرع الذعر في شوارعها، قبل أن تعود الوحدات الأمنية لتفرض إيقاعها وتضع حدا لتحركات مجرمين خطيرين نفذا سلسلة من عمليات “النطر” في وقت قياسي.
في تفاصيل الواقعة، تمكنت الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين من الإطاحة بمشتبه بهما خطيرين، تورطا في تنفيذ ثلاث عمليات سلب بواسطة دراجة نارية خلال ساعة واحدة فقط داخل المدينة، في أسلوب يوحي بسرعة الحركة ودقة الاستهداف ومحاولة الإفلات من الملاحقة الأمنية.
[“ثلاث عمليات في ظرف وجيز… نمط إجرامي يعتمد السرعة والارتباك”]
التحركات الأمنية جاءت إثر سلسلة من التبليغات ومعطيات ميدانية، لتتحول إلى عمليات مداهمة دقيقة بعد التنسيق مع النيابة العمومية، أسفرت عن تحديد هوية المشتبه بهما وتعقبهما اعتمادا على تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت مسار تحركاتهما داخل المدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحايا تمكنوا من التعرف على المتهمين، ما عزز فرضية تورطهما المباشر في عمليات النطر التي استهدفت المارة في نقاط مختلفة خلال فترة زمنية قصيرة، قبل أن يتم إيقافهما واستكمال الإجراءات القانونية في شأنهما.
القضية، وإن بدت في ظاهرها سلسلة سرقات سريعة، تعكس في عمقها تطورا في أساليب الجريمة الحضرية القائمة على التنقل السريع واستغلال لحظات الغفلة، مقابل يقظة أمنية أعادت رسم حدود الشارع خلال ساعات قليلة فقط.


