رياضة

الرابطة تضرب بيد من حديد بعد الدربي.. إيقاف توغاي وشواط وخطايا بالجملة ضدّ الأندية

أشعلت تداعيات الجولة الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وخاصة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي، اجتماعات الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، التي خرجت بجملة من القرارات التأديبية الثقيلة، في رسالة واضحة عنوانها: لا تساهل مع التجاوزات داخل الملاعب.

وقرّرت الرابطة، الثلاثاء، دعوة لاعب الترجي الرياضي التونسي محمد أمين توغاي ولاعب النادي الإفريقي فراس شواط للمثول أمام مكتب الرابطة خلال الجلسة القادمة، مع إيقاف نشاطهما مؤقتًا إلى حين الاستماع إليهما واتخاذ القرار النهائي بشأنهما.

ويأتي هذا القرار في أعقاب الأجواء المشحونة التي رافقت الجولة الماضية، والتي عرفت توترًا كبيرًا داخل المدارج وعلى أرضية الميدان، خاصة خلال مواجهة الدربي التي انتهت بتتويج النادي الإفريقي رسميًا بلقب البطولة بعد انتصاره على الترجي بهدف دون رد.

[الرابطة أكدت أنها تعتمد في قراراتها التأديبية على تقارير الحكام والمراقبين الرسميين لا على ردود الفعل الجماهيرية أو الجدل الإعلامي]

ولم تتوقف العقوبات عند اللاعبين، بل شملت عددًا من الأندية بسبب تكرار أحداث الشغب ورمي المقذوفات وإشعال الشماريخ داخل الملاعب.

وقررت الرابطة تسليط خطية مالية بـ10 آلاف دينار ضد النجم الساحلي بسبب العود للمرة الثالثة في رمي القوارير خلال مباراته أمام النادي البنزرتي، في واحدة من أثقل العقوبات المالية المسلطة هذا الأسبوع.

كما تمّت معاقبة الترجي الرياضي التونسي بتوبيخ وخطية مالية قدرها 2500 دينار بعد استيفاء سلسلة العود الثالثة بسبب رمي المقذوفات خلال مباراة الدربي أمام النادي الإفريقي.

وشملت العقوبات أيضًا الملعب التونسي بخطية مالية قدرها 5000 دينار بسبب العود في رمي المقذوفات خلال مواجهة اتحاد بن قردان، إلى جانب تسليط عقوبة بمباراتين وخطية مالية ضد المرافق الإداري للفريق سيف بن سالم بسبب التلفظ بعبارات نابية تجاه الحكم.

أما الأولمبي الباجي، فقد عوقب بدوره بتوبيخ وخطية مالية بـ5000 دينار بسبب رمي المقذوفات خلال مباراته ضد شبيبة العمران، في حين نالت الشبيبة الرياضية القيروانية عقوبة مالية بـ2500 دينار للأسباب ذاتها خلال لقائها أمام الاتحاد المنستيري.

وفي سياق متصل، قررت الرابطة معاقبة مستقبل المرسى بتوبيخ وخطية مالية قدرها 4000 دينار بسبب إشعال الشماريخ دون رميها خلال مواجهة النادي الصفاقسي.

[العقوبات الأخيرة تعكس تصاعد قلق الهياكل الرياضية من تكرار مشاهد الفوضى داخل الملاعب مع اقتراب نهاية الموسم واشتداد التنافس]

وتفتح هذه القرارات الباب مجددًا أمام الجدل حول مدى نجاعة العقوبات المالية والانضباطية في الحد من مظاهر العنف والشغب في الملاعب التونسية، خاصة في المباريات الكبرى التي تشهد ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى