وطنية

تونسي بين ضحايا “حمّام الدم” في نيس.. إطلاق نار عشوائي يهزّ المدينة الفرنسية

مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.. وشاب تونسي ينجو من الموت برصاصتين في ساقيه

تحوّلت سهرة عادية بأحد مقاهي مدينة نيس الفرنسية إلى مشهد دموي مرعب، بعد حادث إطلاق نار عشوائي هزّ منطقة “لومولان”، وأسفر عن سقوط قتيلين وإصابة عدد من الأشخاص، من بينهم مواطن تونسي تعرّض لرصاصتين على مستوى الساقين.

الحادثة التي أعادت إلى الأذهان مشاهد العنف المتكررة في بعض الأحياء الفرنسية، خلّفت حالة من الصدمة والهلع في صفوف السكان، خاصة وأن منفذ العملية أطلق النار بشكل مفاجئ على الجالسين بالمكان قبل أن يلوذ بالفرار.

“كان يحتسي قهوته قبل أن تتحول اللحظة إلى كابوس”

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الشاب التونسي المقيم بمدينة نيس كان يجلس بأحد المقاهي لحظة وقوع الهجوم، قبل أن يباغت مسلح كان على متن دراجة كهربائية الحاضرين بإطلاق نار كثيف وعشوائي.

ووفق ما نقله شكري الداهش، مدير إذاعة “Euro Maghreb” بمرسيليا، عن والد المصاب، فإن الحالة الصحية للشاب التونسي مستقرة رغم إصابته برصاصتين في ساقيه.

[“ثوانٍ قليلة كانت كافية لتحويل المقهى إلى ساحة رعب ودماء”]

وأضافت المعطيات ذاتها أن منفذ الهجوم فرّ مباشرة بعد تنفيذ العملية، حيث استقل سيارة كانت تنتظره على مقربة من مكان الحادث، وسط استنفار أمني كبير بالمنطقة.

قتيلان و6 جرحى في هجوم صادم

الهجوم أسفر عن مقتل شخصين، الأول مغربي الجنسية يبلغ من العمر 57 سنة، والثاني شاب من جنسية إفريقية يبلغ 20 سنة، إضافة إلى إصابة ستة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

ولم تكشف السلطات الفرنسية بعد عن الدوافع الحقيقية وراء العملية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الأمنية لتحديد هوية المنفذين وخلفيات الهجوم، خاصة مع تزايد فرضيات ارتباط الحادث بتصفية حسابات أو أعمال عنف منظمة.

الجالية المغاربية تحت وقع الصدمة

وخلفت الحادثة حالة من القلق في أوساط الجاليات المغاربية المقيمة بمدينة نيس، خاصة بعد سقوط ضحايا ومصابين من جنسيات عربية وإفريقية.

[“رصاص عشوائي… وصدمة كبيرة داخل الجالية التونسية والمغاربية”]

وتعيش بعض الأحياء الشعبية في مدن فرنسية كبرى خلال السنوات الأخيرة على وقع تصاعد أعمال العنف وإطلاق النار المرتبط أحيانًا بشبكات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات، ما جعل عددا من المناطق تتحول إلى بؤر توتر أمني متكرر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى