
خيّم الحزن على أهالي القصرين بعد الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة الشاب علاء البوثوري رفقة والديه وشقيقته، في حادث المرور المروّع الذي جدّ اليوم بالطريق المؤدية إلى بنزرت وأسفر عن وفاة 7 أشخاص.
عائلة كاملة رحلت في لحظات
الحادث المأساوي، الذي تسبّب في اصطدام عدد من السيارات، لم يترك فقط أرقاماً ثقيلة في حصيلة الضحايا، بل خلّف قصصاً موجعة هزّت مشاعر التونسيين، بعدما فقد علاء حياته رفقة أقرب الناس إليه.
وبالإضافة إلى علاء ووالديه وشقيقته، توفي ثلاثة أشخاص آخرون كانوا على متن بقية السيارات المتضررة من الحادث.
“شاب بأخلاق عالية”… هكذا ودّعه أهالي القصرين
وخلف خبر وفاة علاء البوثوري حالة واسعة من الحزن والأسى بين معارفه وأبناء جهته، حيث عُرف بحسن أخلاقه وسيرته الطيبة وتعاملاته المحترمة مع الجميع.
وتحوّلت صفحات التواصل الاجتماعي إلى فضاء لنعي الشاب وعائلته، وسط كلمات مؤثرة عبّرت عن حجم الصدمة التي خلفها رحيلهم المفاجئ.
حوادث الطرقات… نزيف لا يتوقف
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة نزيف حوادث المرور في تونس، خاصة مع تواصل تسجيل حوادث قاتلة تحصد أرواح عائلات كاملة في ثوانٍ.
ورغم الحملات التحسيسية وتشديد المراقبة المرورية، لا تزال الطرقات التونسية تشهد مآسي متكررة، تخلّف وراءها حزناً عميقاً وعائلات مكلومة.
وداع موجع
برحيل علاء البوثوري وعائلته، فقدت القصرين أبناءً عرفوا بالطيبة والبساطة، في حادث سيظل عالقاً في ذاكرة كل من عرفهم.
رحم الله الضحايا جميعاً، ورزق أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.



