في عيد الأمهات.. تحية إلى نساء صنعن الحياة بصمت وكتبن أجمل قصص العطاء

تحتفل تونس اليوم الأحد 31 ماي 2026 بعيد الأمهات، في مناسبة تتجدد معها مشاعر الامتنان والتقدير لكل امرأة جعلت من الحب والتضحية أسلوب حياة، وأسهمت بصبرها وجهدها في تنشئة الأجيال وصناعة مستقبل الأسر والمجتمع.
ويأتي هذا اليوم ليمنح الأمهات مساحة رمزية من التكريم، اعترافًا بدورهن المحوري داخل العائلة وخارجها، وبما قدمنه من تضحيات لا تُقاس ولا تُختزل في مناسبة عابرة أو كلمات شكر مهما بلغت بلاغتها.
الأم… الحضور الذي لا يغيب
قد تختلف الظروف والأزمنة، لكن مكانة الأم تبقى ثابتة في وجدان الأبناء. فهي أول مدرسة وأول سند وأول مصدر للأمان، وهي التي ترافق أبناءها في خطواتهم الأولى وتبقى حاضرة في مختلف مراحل حياتهم، سواء بالقرب منهم أو بالدعاء والاهتمام الذي لا ينقطع.
ولذلك لا يُنظر إلى عيد الأمهات باعتباره مجرد مناسبة احتفالية، بل كفرصة لاستحضار قيمة إنسانية عميقة ترتبط بالعطاء غير المشروط والمحبة الصادقة التي لا تنتظر مقابلاً.
مناسبة عالمية بألوان ثقافات مختلفة
ورغم أن فكرة الاحتفال بعيد الأم تعود إلى بدايات القرن العشرين، فإنها تحولت مع مرور السنوات إلى تقليد عالمي تتبناه عشرات الدول بطرق وتواريخ مختلفة، وفق خصوصياتها الثقافية والاجتماعية.
ففي حين تحتفل العديد من الدول العربية بهذه المناسبة يوم 21 مارس من كل عام تزامنًا مع بداية فصل الربيع، اختارت دول أخرى مواعيد مختلفة، على غرار الولايات المتحدة وألمانيا اللتين تحتفلان بعيد الأم في الأحد الثاني من شهر ماي، بينما تحيي دول أخرى المناسبة في تواريخ متفرقة على امتداد السنة.
أمهات تونس… بطلات الحياة اليومية
وفي تونس، يمثل هذا اليوم مناسبة خاصة لتكريم الأمهات اللواتي يواصلن كل يوم أداء أدوارهن المتعددة بين تربية الأبناء ومرافقة العائلة ومواجهة تحديات الحياة اليومية بكل صبر وإصرار.
فخلف كل نجاح قصة أم سهرت وضحت وآمنت، وخلف كل أسرة متماسكة امرأة جعلت من العطاء أسلوبًا ومن المحبة رسالة لا تنتهي.
إلى كل أم… شكرًا
في هذا اليوم المميز، تتجه التحية إلى كل الأمهات، وإلى كل امرأة منحت جزءًا من عمرها لتزرع الأمل في حياة أبنائها وتبني مستقبلهم بصمت وإخلاص.
كل عام وأمهات تونس، وكل الأمهات في العالم، بألف خير. كل عام وأنتنّ عنوان الرحمة والدفء، ومصدر القوة الذي لا ينضب. حفظكن الله وأدام عليكن الصحة والعافية والسعادة.



