وطنية

من بين 80 دولة.. تونس تتوج بجائزة دولية مرموقة في خدمة الحجيج

حققت تونس إنجازًا جديدًا على مستوى تنظيم وخدمة الحجيج، بعد تتويجها بالجائزة البرونزية “لبيتم” للتميّز في خدمات ضيوف الرحمن، ضمن منافسة ضمت 80 مكتب شؤون حجاج من مختلف دول العالم.

ويُعد هذا التتويج اعترافًا دوليًا بجودة الخدمات المقدمة للحجاج التونسيين، ويعكس الجهود المبذولة من مختلف الأطراف المتدخلة لضمان أفضل الظروف الممكنة لأداء مناسك الحج في كنف الراحة والتنظيم.

تكريم رسمي في حفل “وختامها مسك”

وجرى الإعلان عن النتائج خلال حفل “وختامها مسك” الذي نظمته وزارة الحج والعمرة السعودية بحضور عدد من المسؤولين وممثلي بعثات الحج من مختلف الدول.

وشهد الحفل حضور وزير الشؤون الدينية التونسي أحمد البوهالي إلى جانب الرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات عصام الهمامي وعدد من أعضاء مكتب شؤون حجاج تونس وممثلي البعثة الدبلوماسية التونسية بالمملكة العربية السعودية.

كما تسلم الوزير بالمناسبة الوثيقة الترتيبية الخاصة بموسم الحج المقبل 1448 هجري، في خطوة تندرج ضمن الاستعدادات المبكرة للمواسم القادمة.

رضا الحجاج في قلب التقييم

ويأتي هذا التتويج في وقت تواصل فيه البعثة التونسية للحج متابعة أوضاع الحجاج ميدانيًا، حيث أدى وزير الشؤون الدينية زيارة إلى مخيمات الحجيج التونسيين بمنطقة منى، للاطلاع على ظروف الإقامة والخدمات المقدمة لهم والاستماع مباشرة إلى مشاغلهم وملاحظاتهم.

ووفق المعطيات الرسمية، عبّر عدد من الحجاج عن ارتياحهم لمستوى الخدمات المقدمة، مع طرح جملة من المقترحات الرامية إلى مزيد تطوير ظروف الإقامة والتنقل والإحاطة خلال المواسم المقبلة.

زيارات ميدانية لمراقبة الخدمات

ولم تقتصر الزيارة على لقاء الحجاج فقط، بل شملت أيضًا معاينة مختلف المرافق والخدمات الموضوعة على ذمتهم، بما في ذلك البعثة الصحية وفضاءات الإقامة ومرافق الإعاشة.

كما اطلع الوزير على نوعية الوجبات المقدمة للحجاج، والتقى بممثلين عن مؤسسات الخدمات المكلفة بتأمين شؤون الحجاج العرب، في إطار متابعة دقيقة لمختلف تفاصيل الموسم.

جائزة تعكس صورة تونس التنظيمية

يمثل هذا التتويج أكثر من مجرد جائزة رمزية، إذ يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها التجربة التونسية في إدارة شؤون الحجيج، خاصة في ظل المنافسة بين عشرات البعثات المشاركة من مختلف أنحاء العالم.

كما يؤكد أن جودة الخدمات المقدمة لم تعد تقاس فقط بالجانب اللوجستي، بل أصبحت تشمل مستوى الإحاطة والمتابعة والاستجابة لانتظارات الحجاج، وهي عناصر يبدو أنها ساهمت في منح تونس موقعًا متقدمًا ضمن أفضل مكاتب شؤون الحجاج المشاركة في هذه المسابقة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى