وطنية

طبرقة تستعيد بريقها السياحي: أولى رحلات أوروبا الشرقية تحطّ اليوم بمطار عين دراهم

تستعد جهة طبرقة–عين دراهم اليوم الاثنين لاستقبال أولى الرحلات السياحية غير المنتظمة القادمة من بولونيا، في خطوة جديدة تعكس عودة النشاط السياحي إلى نسق متصاعد بالمنطقة خلال صائفة 2026.

وستحط الرحلة بمطار طبرقة عين دراهم وعلى متنها نحو 130 سائحًا، إلى جانب ممثلين عن عدد من وكالات الأسفار وعدد من الصحفيين المختصين في السياحة، في مؤشر يعكس اهتمامًا متزايدًا بالوجهة التونسية الشمالية الغربية.

موسم واعد يبدأ من أوروبا الشرقية

وأكد المندوب الجهوي للسياحة بطبرقة–عين دراهم عيسى المرواني أن الجهة ستشهد كذلك يوم 14 جوان 2026 وصول أول رحلة سياحية من التشيك، ما يعزز تنوع الأسواق الوافدة ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع السياحي بالمنطقة.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع الأسواق السياحية وعدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية، بما يساهم في دعم إشعاع الجهة على المستوى الدولي.

مؤشرات إيجابية تعزز التفاؤل

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن القطاع السياحي في الجهة يسجل نسقًا تصاعديًا، حيث تم إلى غاية 20 ماي 2026 تسجيل أكثر من 72 ألف وافد على مختلف المؤسسات الفندقية بطبرقة–عين دراهم.

وتعكس هذه الأرقام بداية موسم سياحي واعد، خاصة مع تزايد الطلب على الوجهات الطبيعية التي تجمع بين البحر والغابة في شمال غرب البلاد.

تنويع الأسواق كخيار استراتيجي

ويرتكز التوجه الجديد على فتح أسواق سياحية جديدة في أوروبا الشرقية، إلى جانب تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية، في إطار رؤية تهدف إلى تقليص التذبذب الموسمي وتحقيق استقرار أكبر في تدفق السياح.

ويُنظر إلى هذه الاستراتيجية باعتبارها رهانًا مهمًا لإعادة تموقع طبرقة كوجهة سياحية تنافسية، قادرة على استقطاب فئات متنوعة من السياح الباحثين عن الطبيعة الهادئة والتجارب البيئية.

صائفة مختلفة لوجهة واعدة

مع انطلاق أولى الرحلات وتواصل الاستعدادات لبقية الموسم، تبدو طبرقة–عين دراهم مقبلة على صائفة مختلفة عنوانها الانتعاش التدريجي والعودة القوية للسياحة الدولية، في انتظار ما ستفرزه الأسابيع القادمة من مؤشرات أكثر وضوحًا حول حجم الإقبال الأوروبي على هذه الوجهة التونسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى