اتحاد الشغل يصعّد لهجته… وجيه الزيدي: الإعداد للإضراب العام متواصل والسلطة أغلقت باب الحوار الاجتماعي
التحضير للإضراب يدخل مرحلة جديدة

كشف الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، المسؤول عن الدواوين والمنشآت العمومية، وجيه الزيدي، أن المنظمة الشغيلة دخلت مرحلة جديدة من الإعداد للإضراب العام، من خلال عقد الهيئات الإدارية الجهوية بمختلف الولايات، تنفيذًا لقرارات الهيئة الإدارية الوطنية، بهدف تقييم الوضع النقابي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وأوضح الزيدي أن المؤتمر الوطني للاتحاد كان قد أقر مبدأ الإضراب العام، مع تفويض المكتب التنفيذي والهيئة الإدارية الوطنية صلاحية تحديد موعد تنفيذه وفق تطورات المرحلة.
“باب الحوار أُغلق”… والاحتقان يتوسع في عدة قطاعات
واعتبر القيادي النقابي أن الأزمة الحالية تعود بالأساس إلى تعطل آليات الحوار الاجتماعي، متهماً السلطة بإغلاق باب التفاوض ورفض التعامل مع الأجسام الوسيطة، وهو ما انعكس، وفق قوله، على تصاعد الاحتقان داخل عدد من القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن قطاعات البنوك والنقل والبريد والمناجم تشهد تحركات احتجاجية متواصلة نتيجة تعثر المفاوضات مع سلطة الإشراف، مؤكداً أن أعضاء المكتب التنفيذي الوطني يواصلون زياراتهم إلى الجهات للتشاور مع الهياكل النقابية والاستعداد للخطوات النضالية القادمة.
وثيقة مرفوضة وقانون مالية يثير الجدل
وفي سياق متصل، كشف الزيدي أن وزارة المالية رفضت تسلم وثيقة أعدها الاتحاد تتضمن مقترحاته بخصوص مشروع قانون المالية لسنة 2027، رغم أنها كانت قد طلبت رسميًا من المنظمة تقديم تصورها حول المشروع.
واعتبر أن هذا الموقف يعكس، بحسب تعبيره، تراجعًا في منسوب الحوار بين السلطة والمنظمة الشغيلة، مشددًا على أن الاتحاد سيواصل الدفاع عن حقوق منظوريه، مع مواصلة الاستعداد لتنفيذ الإضراب العام، على أن يتم الإعلان عن موعده لاحقًا من قبل الهياكل النقابية المختصة.




