حملة أمنية بسيدي البشير: إيقاف 23 شخصاً مفتشاً عنهم في قضايا مخدرات وسلب وسرقة

تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بسيدي البشير من إيقاف 23 شخصاً مفتشاً عنهم لفائدة هياكل أمنية وقضائية مختلفة، وذلك إثر حملة أمنية نُفذت خلال نهاية الأسبوع الماضي، في إطار ملاحقة المشتبه في تورطهم في قضايا إجرامية متنوعة.
وشملت التدخلات أشخاصاً يُشتبه في تورطهم في قضايا عنف وسلب وسرقة وترويج مخدرات، من بينهم شخصان صنفتهما المعطيات الأمنية ضمن العناصر الخطيرة، بالنظر إلى طبيعة القضايا والمنشورات الصادرة في شأنهما.
استغلال القصر في السرقات بالنطر ضمن الشبهات
ومن بين الموقوفين، شخص تعلقت به عدة مناشير تفتيش من أجل العنف والسلب والسرقة والمشاركة في ارتكابها. وتشير المعطيات المتوفرة إلى الاشتباه في تخصصه في استغلال القصر لتنفيذ عمليات سرقة بالنطر، وهي من الأساليب الإجرامية التي تستهدف عادة المارة وتسلبهم ممتلكاتهم في وقت وجيز.
وقد أفضت التحركات الأمنية إلى إيقاف المعني بالأمر، في انتظار استكمال الأبحاث والإجراءات القضائية المتعلقة بالقضايا المنسوبة إليه.
إيقاف مشتبه فيه متلبساً بسرقة معدات بناء
كما تمكنت الوحدات الأمنية، فجر يوم الأحد، من إيقاف شخص ثانٍ تعلقت به مناشير تفتيش من أجل السرقة، وسبق إيداعه السجن في مناسبات متعددة بسبب قضايا مماثلة، وفق المعطيات الواردة.
وجرى إيقافه، بحسب المصدر، في حالة تلبس بجريمة سرقة، وكانت بحوزته معدات بناء باهظة الثمن يُشتبه في كونها متأتية من عملية سرقة. وبعد التنسيق مع النيابة العمومية، أُذن بالاحتفاظ به ومواصلة الإجراءات القانونية في شأنه.
إيقاف شخصين بشبهة ترويج المخدرات
وفي سياق الحملة نفسها، أوقفت الوحدات الأمنية شخصين آخرين للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات، مع حجز مواد مخدرة بحوزتهما.
وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة المفتش عنهم والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، ولا سيما السرقات والعنف وترويج المخدرات. وتبقى الأبحاث القضائية متواصلة لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات القضايا، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية باتة.




