المستشفى الجامعي سهلول يستعد للجراحة الروبوتية.. تدريب طبي على تقنيات الجيل الجديد

يخطو المستشفى الجامعي سهلول بسوسة نحو تعزيز جاهزيته لاعتماد تقنيات الجراحة الروبوتية، من خلال تنظيم دورة تدريبية لفائدة الإطارات الطبية والأطباء المقيمين في مختلف الاختصاصات الجراحية، بهدف التعرف على هذه التكنولوجيا الحديثة والتدرب على استخدامها داخل قاعات العمليات.
وتندرج هذه المبادرة، وفق بلاغ صادر عن الإدارة العامة للمستشفى يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ضمن توجه المؤسسة إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في المجال الطبي وتطوير الكفاءات المهنية، بما يدعم تحديث الممارسات الجراحية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
تدريب داخل قاعة العمليات بقسم جراحة المسالك البولية
انتظمت الدورة التدريبية بقاعة العمليات التابعة لقسم جراحة المسالك البولية، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على تقنيات الجراحة الروبوتية ومبادئ استخدامها في التدخلات الجراحية.
وشملت المبادرة الإطارات الطبية والأطباء المقيمين بمختلف الاختصاصات الجراحية، في خطوة تستهدف توسيع دائرة الإلمام بهذه التقنيات داخل المؤسسة الاستشفائية، وتعزيز الاستعداد المهني للتعامل مع التحولات التي يشهدها القطاع الجراحي.
ولا يقتصر إدماج التكنولوجيا الحديثة في المجال الصحي على توفير التجهيزات، بل يتطلب أيضا تكوين الفرق الطبية وتأهيلها للتعامل معها بكفاءة، وهو ما تسعى الدورة إلى الإسهام فيه من خلال التدريب والتعرف على الإمكانات التي تتيحها الجراحة الروبوتية.
الجراحة الروبوتية رهان على الدقة وجودة الخدمات
وأكدت إدارة المستشفى أن هذه المبادرة تندرج في إطار الانفتاح على أحدث التكنولوجيات الطبية، وتطوير الكفاءات ومواكبة التقدم التقني في المجال الجراحي.
وتُعد الجراحة الروبوتية من التقنيات الحديثة التي يمكن أن تساهم، عند اعتمادها وفق الاختصاصات والبروتوكولات الطبية المناسبة، في تحسين دقة بعض التدخلات الجراحية وتوفير تحكم أكبر في الحركات الجراحية. غير أن الاستفادة من هذه الإمكانات تظل مرتبطة بالتكوين المتخصص، وجاهزية الفرق الطبية، وتوفر التجهيزات والبنية التحتية الملائمة.
نحو مواكبة التطور التكنولوجي في القطاع الصحي
تعكس الدورة التدريبية توجّه المستشفى الجامعي سهلول إلى إعداد كفاءاته للتعامل مع تقنيات جراحية متطورة، بما يواكب التحولات التي يعرفها الطب الحديث ويعزز قدرات المؤسسات الاستشفائية الجامعية على تطوير ممارساتها.
ومن المنتظر أن يظل التكوين الطبي المستمر أحد العناصر الأساسية لإنجاح هذا التوجه، إلى جانب توفير التجهيزات الضرورية وضمان استخدامها وفق المعايير الطبية المعتمدة.
ولم يحدد البلاغ موعدا لبدء إجراء عمليات جراحية روبوتية فعليا بالمستشفى، كما لم يورد تفاصيل بشأن التجهيزات المزمع اعتمادها أو الاختصاصات التي ستشملها المرحلة المقبلة، مكتفيا بالتأكيد على أهمية التدريب والاستعداد لاستخدام التقنيات الجراحية الحديثة.



