وطنية

مقتل فتاة تونسية في العشرينات رمياً بالرصاص داخل سيارة مصفحة بمدينة الزاوية الليبية

لقيت فتاة تونسية في العشرينات من العمر حتفها، مساء الخميس 5 نوفمبر 2026، إثر تعرضها لإطلاق نار كثيف بمدينة الزاوية غرب ليبيا، في حادثة جدّت خلال توترات ومواجهات مسلحة تشهدها المنطقة، وفق ما أوردته وسائل إعلام تونسية وليبية.

وأفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، بمقتل الفتاة التونسية خلال اشتباكات مسلحة بمدينة الزاوية، القريبة من الحدود التونسية. وذكرت تقارير إعلامية ليبية أن الضحية كانت تُعرف في المنطقة باسم «رواندا»، وكانت على متن سيارة مصفحة عندما تعرضت المركبة لوابل كثيف ومفاجئ من الرصاص قرب أحد الجسور بالمدينة.

استهداف السيارة بوابل من الرصاص

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد باغت مسلحون السيارة المصفحة بإطلاق نار كثيف، ما أدى إلى إصابة الفتاة بجروح خطيرة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها، رغم نقلها إلى إحدى المصحات القريبة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

ولا تزال تفاصيل الحادثة، بما في ذلك ظروف استهداف السيارة والخلفيات التي تقف وراء إطلاق النار، غير واضحة بشكل كامل، كما لم تتوفر إلى حد الآن معطيات رسمية مؤكدة بشأن هوية منفذي الهجوم أو دوافعهم.

توترات أمنية متواصلة في الزاوية

وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على الوضع الأمني في مدينة الزاوية، التي شهدت خلال الفترة الماضية مواجهات مسلحة متكررة بين مجموعات مسلحة، وسط مخاوف من انعكاسات هذه المواجهات على سلامة المدنيين والمقيمين في المنطقة.

وتكتسي الحادثة أهمية خاصة بالنسبة إلى تونس، بالنظر إلى وقوعها في مدينة ليبية قريبة من الحدود التونسية، وإلى كون الضحية تحمل الجنسية التونسية. وفي انتظار اتضاح ملابسات الواقعة وصدور معلومات رسمية بشأنها، تبقى الأسئلة قائمة حول ظروف وجود الفتاة في السيارة المستهدفة، والجهات المسؤولة عن إطلاق النار، وما إذا كان الهجوم مرتبطاً مباشرة بالمواجهات المسلحة التي شهدتها المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى