أحكام سجنية بين 30 و 35 سنة ضد شبكة دولية لتهريب الكوكايين وتبييض الأموال

إخفاء الكوكايين داخل أجساد المتهمين
وتعود أطوار القضية إلى إحباط عملية تهريب إثر وصول عدد من المشتبه بهم إلى تونس قادمين من إحدى الدول الأوروبية عبر مطار تونس قرطاج الدولي. ووفق المعطيات المتعلقة بالقضية، عمد المعنيون إلى إخفاء كميات من الكوكايين داخل أجسادهم، بعد تجزئتها وابتلاعها، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش الأمني والديواني.
غير أن الوحدات الأمنية والديوانية تمكنت من كشف العملية بعد إخضاع المشتبه بهم للفحوصات اللازمة، ما أفضى إلى ضبط المواد المخدرة وإحباط مخطط إدخالها إلى تونس.
شبكة عابرة للحدود وغسل أموال
وأظهرت الأبحاث القضائية، وفق المعطيات المنشورة حول القضية، وجود شبكة إجرامية عابرة للحدود يُشتبه في نشاطها ضمن مسارين مترابطين، يتمثل الأول في تهريب المخدرات وترويجها، فيما يتعلق الثاني بتبييض الأموال المتأتية من تلك الأنشطة غير القانونية.
وبعد استكمال المسار القضائي، أصدرت الدائرة الجنائية أحكاماً سجنية تراوحت بين 30 و35 سنة، مع فرض خطايا مالية ضخمة على المحكوم عليهم.
وتسلّط القضية الضوء على الأساليب التي تعتمدها شبكات تهريب المخدرات لاستغلال المسالك الجوية والحدود الدولية، فضلاً عن ارتباط الاتجار بالمخدرات بعمليات غسل الأموال، وما يفرضه ذلك من تنسيق بين الأجهزة الأمنية والديوانية والسلطات القضائية لملاحقة هذه الشبكات وتفكيك امتداداتها.
