في افتتاح قوي يعكس استمرار الحضور التونسي على الساحة الدولية، بصمت العناصر الوطنية على انطلاقة مميزة في ملتقى الرباط الدولي للجائزة الكبرى لبارا ألعاب القوى، عبر حصيلة مشرفة في اليوم الأول جمعت بين الذهب والفضة وأداء تنافسي لافت.
روعة التليلي… اسم يواصل كتابة التاريخ
نجحت البطلة العالمية والبارالمبية روعة التليلي في التتويج بالميدالية الذهبية في مسابقة رمي القرص (فئة F41)، بعد رمية بلغت 33.88 متر، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كأحد أبرز رموز الرياضة البارالمبية في تونس والعالم.
إنجاز جديد يضاف إلى سجل طويل من التتويجات، ويعكس استمرارية التفوق رغم قوة المنافسة وتعدد المدارس الرياضية المشاركة.
فضية مستحقة لأيمن لكوم
من جهته، أحرز الرياضي أيمن لكوم الميدالية الفضية في مسابقة دفع الجلة (فئة F41)، بعد رمية بلغت 10.56 متر، في أداء أكد حضوره القوي داخل المنافسات.
فضية تحمل دلالات مهمة، خاصة في ظل تطور مستوى المنافسين، ما يجعل هذا التتويج خطوة إضافية في مسار بناء خبرة دولية متينة.
حضور جماعي يعكس عمق المدرسة التونسية
لم تقتصر المشاركة التونسية على التتويجات فقط، بل شهدت أيضا نتائج محترمة لبقية الرياضيين، حيث أنهت سمر بن كعلاب المنافسات في المركز الرابع، تليها فتحية عمايمية في المركز الخامس، في مسابقة شهدت تنافسا قويا حتى اللحظات الأخيرة.
هذه النتائج تؤكد أن الحضور التونسي لا يعتمد على أسماء فردية فقط، بل على منظومة رياضية قادرة على المنافسة في أكثر من اختصاص.
بعثة متنوعة وطموح واسع
تشارك تونس في هذا الملتقى ببعثة تضم 12 رياضيا ورياضية، موزعين على مختلف اختصاصات بارا ألعاب القوى، من رمي الجلة والقرص إلى سباقات المسافات.
تنوع المشاركات يعكس استراتيجية تقوم على توسيع قاعدة المنافسة، وعدم الاكتفاء بسباقات محددة، في إطار تحضير طويل المدى للاستحقاقات الكبرى.
بارا ألعاب القوى التونسية: حضور لا يتراجع
مرة أخرى، تثبت تونس أن رياضتها البارالمبية ليست مجرد مشاركة رمزية، بل حضور تنافسي ثابت في المحافل الدولية. فبين الذهب والفضة، تتأكد حقيقة واحدة: أن الإرادة والاحتراف تصنعان الفارق حتى في أصعب الظروف.
وفي الرباط، كان اليوم الأول أكثر من مجرد نتائج… كان رسالة جديدة بأن تونس ما زالت حاضرة بقوة على منصات التتويج.