صائفة العودة تبدأ مبكرًا: تخفيضات غير مسبوقة للتونسيين بالخارج

في خطوة تحمل بعدًا اجتماعيًا واضحًا، قررت الدولة فتح أبواب الوطن على مصراعيها أمام الجالية التونسية بالخارج، عبر حزمة من التخفيضات والتسهيلات استعدادًا لصائفة 2026.
تذاكر أقل… وامتيازات أكثر
المجلس الوزاري المضيق وضع ملف عودة التونسيين بالخارج في صدارة الأولويات، داعيًا الخطوط التونسية إلى تخصيص عدد هام من المقاعد بأسعار تفاضلية في الاتجاهين، مع عروض استثنائية تشمل:
- تخفيضات على التذاكر
- امتيازات إضافية للأمتعة
- إعفاءات من رسوم تغيير أو إلغاء الحجوزات
- تمديد فترة السفر إلى غاية سبتمبر
خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء، خاصة على العائلات محدودة الدخل.
البحر أيضًا في الموعد… عروض لعائلات وسيارات
من جهتها، دُعيت الشركة التونسية للملاحة إلى اعتماد تخفيضات هامة على الرحلات بين تونس وأوروبا، خاصة على خطي مرسيليا وجنوة.
العروض تستهدف بالأساس العائلات، مع توفير أسعار منخفضة تشمل الأفراد والسيارات، وتخصيص أماكن إضافية موزعة على عدة سفرات.
عروض ذكية… وتقسيط لتخفيف الضغط
الإجراءات لم تتوقف عند التخفيضات، بل شملت أيضًا:
- تعريفات مرنة حسب عدد أفراد العائلة
- إمكانية الدفع بالتقسيط
- مواصلة العمل بالعروض التفاضلية والحجز المبكر
مقاربة جديدة تحاول التكيّف مع الواقع الاقتصادي للجالية.
الطلبة أيضًا في الحسابات
في بادرة لافتة، تم التأكيد على ضرورة توفير عروض خاصة بالطلبة على مدار السنة، بأسعار مخفضة وامتيازات إضافية، في محاولة لتسهيل تنقلهم بين بلد الإقامة وتونس.
رهان على حسن الاستقبال… لا الأسعار فقط
المجلس شدد أيضًا على أهمية تحسين جودة الخدمات، من استقبال وتوجيه وإحاطة، داعيًا الناقلتين الوطنية الجوية والبحرية إلى الاستعداد الجيد لتأمين موسم عودة سلس.
عودة بلا تعقيدات… هل تنجح الخطة؟
هذه الإجراءات تعكس رغبة واضحة في إعادة ربط الجالية بوطنها، لكن التحدي الحقيقي يبقى في التنفيذ: هل ستتحول هذه الوعود إلى تجربة سفر مريحة فعلًا؟
الصائفة القادمة ستكون الاختبار الحقيقي… بين نوايا طيبة وانتظارات مرتفعة.



