الحجيج التونسيون يصلون إلى جدة.. انطلاق موسم الحج تحت إشراف رسمي رفيع

حلّ الوفد الرسمي للحجيج التونسيين بمطار جدة في المملكة العربية السعودية، في بداية مرحلة جديدة من رحلة الحج، قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء المناسك، وسط متابعة رسمية وإشراف مباشر من الدولة التونسية على تنظيم الموسم.
وكان وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي قد تحوّل يوم 20 ماي 2026 إلى البقاع المقدسة بصفته رئيس الوفد الرسمي ورئيس مكتب حجاج تونس، في خطوة تعكس حرص الدولة على مرافقة الحجيج وتوفير أفضل الظروف التنظيمية والدينية لهم خلال أداء الركن الخامس من الإسلام.
وضمّت البعثة الرسمية التونسية عدداً من أعضاء الحكومة ومسؤولين سامين، من بينهم وزراء الفلاحة والتعليم العالي والشباب والرياضة، إلى جانب مستشار برئاسة الجمهورية، ورئيسة قسم بالمستشفى العسكري، والرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات، في تركيبة تعكس الطابع المؤسساتي الشامل لمرافقة موسم الحج.
وقبل انطلاق الرحلة، أشرف الوزير بمطار الحجيج على حفل تكريم خصّص لفوج من الحجاج المنتمين إلى عائلات شهداء الثورة وضحايا الاعتداءات الإرهابية من مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية، مؤكداً في كلمته على التزام الدولة التونسية بالإحاطة بعائلات الشهداء وتوفير الرعاية اللازمة لهم، خاصة خلال هذا الموسم الروحي الاستثنائي.
كما التقى الوفد الرسمي بالحجيج التونسيين على متن الرحلة ذاتها، حيث تم تقديم الإرشادات والتأطير اللازم، إلى جانب نقل توصيات رسمية تؤكد على ضرورة توفير العناية الكاملة بالحجاج ومرافقتهم في مختلف مراحل أداء المناسك.
وعند وصول البعثة إلى مطار جدة، كان في استقبالها القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة تونس في الرياض والقنصل العام بالنيابة في جدة، قبل أن تتوجه القافلة إلى مكة المكرمة للاستقرار هناك ومواصلة الاستعدادات الروحية والتنظيمية لبداية مناسك الحج.
وبين البعد الروحي والتنظيمي، يظل موسم الحج بالنسبة للتونسيين محطة سنوية تجمع بين الشعيرة الدينية والجهد الوطني في تأمين سفر وإقامة الحجيج في أفضل الظروف الممكنة.




