وطنية

الجدل يعود إلى قبة البرلمان: محامي أحمد السعيداني يؤكد عدم وجود مانع قانوني لعودته

أثار ملف النائب بمجلس نواب الشعب أحمد السعيداني نقاشاً جديداً في الساحة السياسية والقانونية، بعد تأكيد فريق دفاعه أن لا مانع قانونياً يحول دون استئناف مهامه البرلمانية، عقب الإفراج عنه مؤخراً من سجن المرناقية.

الدفاع يتمسك بشرعية العودة إلى البرلمان

وفي تصريح إعلامي، أكد المحامي حسام عطية أن موكله يملك الحق الكامل في العودة إلى ممارسة مهامه كنائب منتخب، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي نص قانوني صريح يمنع ذلك، وأن الآلية الوحيدة لإنهاء عضويته البرلمانية تظل سحب الوكالة وفق الإجراءات المعمول بها.

ويأتي هذا الموقف في سياق نقاش أوسع حول حدود الأثر القانوني للأحكام الجزائية على الصفة النيابية، خاصة في الحالات التي تتبعها إجراءات عفو أو تسويات قانونية لاحقة.

عفو رئاسي يعيد الملف إلى الواجهة

وأوضح الدفاع أن الإفراج عن النائب تم بموجب عفو رئاسي خاص بمناسبة عيد الأضحى، شمل 1187 سجينا، وذلك في إطار تطبيق مقتضيات الفصل 371 من مجلة الإجراءات الجزائية، بعد قضائه جزءاً من العقوبة.

ويعيد هذا التطور طرح أسئلة حول انعكاسات العفو على الوضعية القانونية والسياسية للمنتفعين به، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يشغلون أو شغلوا مناصب انتخابية.

خلفية الحكم القضائي السابق

وكانت الدوائر القضائية قد أصدرت في حق أحمد السعيداني حكماً ابتدائياً تم تأييده في مرحلة الاستئناف، يقضي بسجنه لمدة ثمانية أشهر، على خلفية قضية تعلقت بالإساءة للغير عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ومع الإفراج عنه، يعود الجدل من جديد حول تداخل المسارات القضائية والسياسية، وحدود تأثيرها على استمرارية المهام النيابية في ظل الإطار القانوني الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى