طقس الأحد: أمطار رعدية تلوح في الأفق وارتفاع نسبي في درجات الحرارة بعدة مناطق
بداية هادئة قبل عودة التقلبات الجوية

ينطلق يوم الأحد 31 ماي 2026 على وقع أجواء مستقرة نسبيًا في مختلف أنحاء البلاد، حيث يكون الطقس مغيمًا جزئيًا بأغلب الجهات. غير أن هذه الوضعية لن تستمر طويلًا، إذ تشير التوقعات الجوية إلى تغير تدريجي في المشهد المناخي خلال النصف الثاني من اليوم.
وتبقى الأنظار متجهة خاصة نحو المناطق الداخلية والغربية التي ستشهد تطورًا ملحوظًا في كثافة السحب مع اقتراب فترة ما بعد الظهر.
خلايا رعدية تتوسع نحو الجهات الشرقية
من المنتظر أن تتكون بعد الظهر خلايا رعدية محلية بالمناطق الغربية، تكون مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة، قبل أن تمتد تدريجيًا إلى بعض الجهات الشرقية.
وتأتي هذه التقلبات في سياق حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها البلاد خلال الأيام الأخيرة، ما يجعل الطقس متغيرًا بين فترات من الاستقرار وأخرى من النشاط الرعدي، خاصة بالمناطق الداخلية.
درجات حرارة مرتفعة نسبيًا داخل البلاد
على مستوى الحرارة، تتراوح القصوى بين 27 و31 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، حيث يساهم تأثير البحر والارتفاعات في تلطيف الأجواء نسبيًا.
أما ببقية الجهات، فتكون الأجواء أكثر دفئًا، مع درجات حرارة تتراوح بين 32 و36 درجة، لتبقى المناطق الداخلية والجنوبية الأكثر تأثرًا بالارتفاع الحراري خلال هذا اليوم.
بحر هادئ ورياح دون تأثيرات كبيرة
في المقابل، لا يُنتظر أن تشهد الحالة البحرية تغيرات تذكر، إذ يكون البحر هادئًا إلى قليل الاضطراب، في حين تهب الرياح من القطاع الشرقي وتكون ضعيفة إلى معتدلة السرعة.
وتُعد هذه الظروف ملائمة نسبيًا للأنشطة البحرية والتنقلات الساحلية، رغم ضرورة متابعة تطورات الطقس بالمناطق التي قد تشهد نشاطًا رعديًا خلال ساعات المساء.
يوم بين الدفء والأمطار المحلية
بشكل عام، سيكون الأحد يومًا تتقاسم فيه الشمس والسحب المشهد الجوي، مع حرارة صيفية نسبيًا في عدة مناطق وعودة الأمطار الرعدية المحلية خلال فترة ما بعد الظهر. وهي معطيات تستوجب متابعة النشرات الجوية، خاصة بالنسبة للفلاحين والعاملين في الهواء الطلق مع تواصل موسم الحصاد بعدد من الجهات المنتجة للحبوب.


