وطنية

برد وأمطار غزيرة محليًا.. طقس متقلب يترك بصمته في عدة ولايات داخلية

شهدت بعض مناطق البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية تقلبات جوية لافتة، تميزت بتساقط كميات من البَرد بعدد من الجهات الداخلية، في مشهد يعكس حدة الاضطراب الجوي الذي ميز الفترة الأخيرة.

وقد شملت هذه الظاهرة مناطق بالقصرين الجنوبية وفوسانة من ولاية القصرين، إلى جانب الدهماني من ولاية الكاف، إضافة إلى الشراردة التابعة لولاية القيروان، حيث تزامن نزول الأمطار مع تساقط البرد في فترات متقطعة.

أولاد حفوز تتصدر كميات الأمطار

ونشر المعهد الوطني للرصد الجوي قائمة كميات الأمطار المسجلة، حيث تصدرت منطقة أولاد حفوز التابعة لولاية سيدي بوزيد الترتيب، بعد أن سجلت أعلى كمية بلغت 36 مم، وهو رقم يعكس غزارة التساقطات في تلك الجهة.

وجاءت منطقة الشراردة من ولاية القيروان في المرتبة الثانية بـ30 مم، تليها منطقة عين بوسعدية من ولاية سليانة بـ26 مم، في مؤشرات تؤكد أن الاضطراب الجوي كان أكثر نشاطًا في المناطق الداخلية مقارنة ببقية الجهات.

تقلبات تعيد مشهد الطقس الشتوي إلى الواجهة

ورغم أننا في نهاية فصل الربيع، فإن هذه التساقطات الغزيرة وتساقط البرد أعادت إلى الواجهة ملامح طقس غير مستقر، تميز بتباين واضح بين مناطق شهدت أمطارًا معتبرة وأخرى كانت أقل تأثرًا.

وتؤكد هذه الوضعية استمرار تأثير التغيرات الجوية على عدة ولايات، خاصة تلك المعروفة بتقلباتها السريعة خلال فترات الانتقال الموسمي.

أهمية المتابعة في فترة حساسة للفلاحة

وتكتسي هذه التقلبات أهمية خاصة بالنسبة للقطاع الفلاحي، خاصة مع تزامنها مع فترة حساسة من موسم الحصاد في عدد من المناطق. إذ يمكن أن تؤثر الأمطار الغزيرة أو تساقط البرد على جودة بعض المحاصيل أو على عمليات الجني في الميدان.

وبين كميات معتبرة من الأمطار وتساقط البرد في عدة جهات، يواصل الطقس في تونس فرض إيقاعه المتقلب، في انتظار استقرار تدريجي قد يعيد الأجواء الهادئة إلى مختلف المناطق خلال الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى