أمطار رعدية وبرد مرتقب اليوم.. تقلبات جوية تضرب هذه المناطق خلال الساعات القادمة

يبدأ طقس اليوم الإثنين على وقع أجواء مستقرة نسبيًا في أغلب مناطق البلاد، غير أن المشهد الجوي مرشح للتغير تدريجيًا مع تقدم ساعات النهار، حيث ينتظر أن تتكاثف السحب خاصة بالمناطق الغربية، معلنة عودة النشاط الرعدي إلى عدد من الجهات.
وتأتي هذه التقلبات في سياق حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها تونس منذ أيام، والتي ترافقت مع أمطار محلية وتساقط البرد ببعض المناطق الداخلية.
خلايا رعدية وأمطار قد تشمل المناطق الشرقية
ومن المنتظر أن تتشكل خلال فترة ما بعد الظهر خلايا رعدية محلية بالمناطق الغربية، تكون مصحوبة بأمطار متفاوتة الكميات، مع إمكانية تساقط البرد بأماكن محدودة.
ولا يُستبعد أن تمتد هذه التقلبات تدريجيًا نحو بعض الجهات الشرقية، ما يجعل عدة مناطق معنية بمتابعة تطورات الحالة الجوية خلال الساعات القادمة.
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة
رغم عودة الأمطار الرعدية، ستسجل درجات الحرارة ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالأيام الماضية، حيث تتراوح القصوى بين 26 و31 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات.
أما داخل البلاد، فتكون الأجواء أكثر دفئًا، مع درجات حرارة تتراوح بين 31 و35 درجة، لتواصل مؤشرات الطقس الاقتراب تدريجيًا من الأجواء الصيفية.
رياح أقوى بالشمال والبحر أكثر اضطرابًا
وتهب الرياح من القطاع الشرقي وتكون ضعيفة إلى معتدلة في البداية، قبل أن تتقوى نسبيًا قرب السواحل الشمالية خلال فترة ما بعد الظهر.
كما يشهد البحر تطورًا في حالته، إذ يكون قليل الاضطراب في بداية اليوم، ثم يصبح متموجًا بالشواطئ الشمالية، بالتزامن مع نشاط الرياح.
يقظة مطلوبة في المناطق الفلاحية
وتكتسي هذه التقلبات أهمية خاصة بالنسبة للفلاحين، لا سيما مع تواصل موسم حصاد الحبوب بعدد من الولايات، حيث قد تؤثر الأمطار أو تساقط البرد على بعض الأنشطة الميدانية وعمليات التجميع.
وبين ارتفاع نسبي في الحرارة وعودة السحب الرعدية، يبدو أن طقس اليوم سيجمع بين الأجواء الصيفية والتقلبات الجوية المفاجئة، في مشهد مناخي بات يتكرر مع بداية شهر جوان.



