الغش الإلكتروني في البكالوريا تحت المجهر.. تفكيك شبكة بسليانة واحتفاظ بـ7 مشتبه بهم
عملية أمنية تعيد ملف الغش إلى الواجهة

في سياق تشديد الرقابة على محيط امتحانات البكالوريا، تمكنت الوحدات الأمنية بمدينة سليانة، اليوم الجمعة، من تفكيك شبكة يُشتبه في تنشطها في مجال الغش الإلكتروني، في عملية أمنية جديدة تعكس استمرار الحرب على هذه الظاهرة التي تهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وجاءت هذه العملية بعد سلسلة من التحريات والأبحاث الميدانية التي مكنت من تحديد عدد من المشتبه فيهم ورصد تحركاتهم، قبل التدخل وإيقافهم في إطار خطة أمنية استباقية.
سبعة أشخاص تحت الاحتفاظ ومواصلة التحريات
وبحسب المعطيات الأولية، فقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بسبعة أشخاص يُشتبه في تورطهم ضمن هذه الشبكة، في انتظار استكمال بقية الأبحاث الفنية والتحقيقية لكشف كامل تفاصيل النشاط المشبوه وتحديد بقية الأطراف المحتملة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التحقيقات لا تزال مفتوحة على عدة فرضيات، خاصة فيما يتعلق بامتداد هذه الشبكة وإمكانية وجود أطراف داعمة أو مستفيدة من عمليات الغش الإلكتروني خلال الامتحانات.
سباق بين تطور أساليب الغش وتشديد الرقابة
وتكشف هذه العملية مجدداً حجم التحديات التي تواجهها المنظومة التربوية والأمنية خلال فترة الامتحانات الوطنية، في ظل تطور أساليب الغش من وسائل تقليدية إلى شبكات منظمة تعتمد تقنيات إلكترونية ووسائط اتصال حديثة.
ويبدو أن المواجهة لم تعد مقتصرة على مراقبة قاعات الامتحان فقط، بل أصبحت تشمل محيطها الرقمي والاجتماعي، في محاولة للحد من أي محاولات للتلاعب بنتائج الامتحانات وضمان مصداقية شهادة البكالوريا.


