جندوبة: تعزيز المراقبة الصحية بالمعابر الحدودية للتوقي من الأمراض الوافدة

فعّلت الإدارة الجهوية للصحة بجندوبة بروتوكولًا صحيًا وخطة يقظة استباقية على مستوى المعابر الحدودية بالجهة، في إطار تعزيز إجراءات الوقاية والترصد الصحي مع تزايد حركة العبور خلال الموسم الصيفي.
وشملت الإجراءات المعابر الحدودية الثلاثة المتمثلة في معبر ملولة ومعبر ببوش ومعبر الجليل، وذلك بهدف الكشف المبكر عن الأمراض الوافدة والتصدي لأي مخاطر صحية محتملة قد تنتج عن تنقل الأشخاص عبر الحدود.
فرق طبية في حالة تأهب دائم
وأوضح المدير الجهوي للصحة بجندوبة خليل الغنجاتي أن السلطات الصحية قامت بتركيز نقاط مراقبة صحية داخل المعابر الحدودية الثلاثة، تضم فرقًا وطواقم طبية مختصة تتولى متابعة الحالة الصحية للوافدين ورصد أي أعراض أو حالات تستوجب المتابعة.
وأكد أن هذه الفرق تعمل في حالة تأهب مستمر، ضمن منظومة يقظة صحية تهدف إلى ضمان سرعة التدخل عند الضرورة والتعامل الفوري مع أي وضعية صحية استثنائية قد يتم تسجيلها على مستوى الحدود.
دعوة إلى الإبلاغ المبكر عن الحالات المشبوهة
وشدد المسؤول الصحي على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي حالة يشتبه في إصابتها بأمراض معدية أو أعراض غير عادية، مؤكداً أن سرعة التبليغ تمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من مخاطر انتشار الأمراض وضمان نجاعة التدخلات الوقائية.
كما دعا إلى الالتزام بالإجراءات الصحية المعتمدة داخل المعابر الحدودية، بما يعزز منظومة الوقاية ويحافظ على سلامة الوافدين والعاملين على حد سواء.
استعدادات لموسم صيفي يشهد حركية مكثفة
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في حركة العبور عبر المعابر الحدودية بولاية جندوبة، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من الزوار القادمين من الجزائر لقضاء العطلة الصيفية في تونس.
وتشهد المعابر الحدودية بالجهة عادة ذروة النشاط خلال شهري يوليو وأغسطس، حيث تتجاوز أعداد العابرين في بعض الفترات عشرة آلاف شخص يوميًا، ما يفرض تعزيز التدابير الصحية واللوجستية لضمان انسيابية الحركة وحماية الصحة العامة.
وقاية استباقية لحماية الصحة العامة
ويعكس تفعيل خطة اليقظة الصحية حرص السلطات الصحية على تعزيز جاهزية المنظومة الوقائية في ظل تنامي حركة التنقل الإقليمي والدولي، بما يساهم في الحد من مخاطر انتقال الأمراض العابرة للحدود وضمان موسم سياحي آمن وصحي للجميع.



