وطنية

رأس السنة الهجرية يمنح التونسيين يوم عطلة رسمي.. ترقب لثبوت التاريخ بين 16 و17 جوان

عطلة دينية تعيد إيقاع الزمن إلى بداياته الروحية

أعلنت رئاسة الحكومة عن منح يوم عطلة رسمية بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، في خطوة تمنح أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية يوماً للتوقف عن النشاط، وإحياء مناسبة دينية تحمل رمزية خاصة في الذاكرة الإسلامية.

وتأتي هذه العطلة في سياق احتفالي يرافق بداية السنة الهجرية الجديدة، بما تحمله من دلالات روحية واجتماعية ترتبط بالهجرة النبوية وببداية التقويم الإسلامي.

تاريخ غير محسوم بعد.. بين الثلاثاء والأربعاء

ووفق البلاغ الرسمي، فإن يوم العطلة سيصادف إما الثلاثاء 16 جوان أو الأربعاء 17 جوان 2026، وذلك تبعاً لما ستثبته رؤية هلال شهر محرم، وبناءً على ما سيصدر لاحقاً عن مفتي الجمهورية التونسية في هذا الشأن.

ويعكس هذا التحديد المرن لطبيعة التاريخ الهجري، الذي يظل مرتبطاً بالرؤية الشرعية للهلال، ما يجعل الإعلان النهائي رهيناً بالمعطيات الفلكية والشرعية في آن واحد.

عطلة قصيرة لكن دلالتها واسعة

رغم أن العطلة لا تتجاوز يوماً واحداً، فإنها تحمل بعداً يتجاوز الزمن الإداري، إذ تمثل مناسبة لاستعادة رمزية حدث مفصلي في التاريخ الإسلامي، وللتأمل في معاني التحول والبدايات الجديدة التي ارتبطت بالهجرة النبوية.

كما تتيح هذه المناسبة فرصة لالتقاط أنفاس قصيرة في منتصف السنة، خاصة بالنسبة للموظفين والطلبة الذين يتزامن تقويمهم المهني والدراسي مع رزنامة مزدحمة.

انتظار الإعلان الرسمي النهائي

يبقى التونسيون على موعد مع الإعلان النهائي لتحديد يوم العطلة بشكل دقيق، في انتظار ما ستثبته الرؤية الشرعية لهلال السنة الهجرية الجديدة.

وبين 16 و17 جوان، تتجه الأنظار إلى البلاغ المرتقب الذي سيحسم تاريخ أول أيام السنة الهجرية 1448، ويحدد يوم الراحة الرسمية الذي سيحتفل به التونسيون بهذه المناسبة الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى