النيران تلتهم مركباً ترفيهياً بميناء قليبية.. وخسائر مادية جسيمة دون إصابات

شهد ميناء قليبية، اليوم، حالة من الاستنفار إثر اندلاع حريق بمركب ترفيهي تونسي كان راسياً بالميناء، في حادث أثار اهتمام المتواجدين بالمكان ودفع الوحدات المختصة إلى التدخل السريع لمنع امتداد النيران إلى مراكب ومنشآت مجاورة.
وقد تصاعدت ألسنة اللهب من المركب في وقت وجيز، ما استوجب تعبئة ميدانية عاجلة للسيطرة على الوضع وتطويق الحريق قبل تحوله إلى حادث أكبر داخل الفضاء المينائي.
تدخل سريع للحرس البحري والحماية المدنية
وبحسب المعطيات الأولية، تدخلت فرق الحرس البحري بنابل مدعومة بأعوان الحماية المدنية، حيث تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق بعد جهود متواصلة حالت دون انتشار النيران إلى بقية المراكب الراسية بالميناء.
ويُنظر إلى سرعة التدخل باعتبارها عاملاً حاسماً في تفادي أضرار إضافية كان من الممكن أن تطال تجهيزات وممتلكات أخرى داخل المرفأ.
تماس كهربائي وراء الحادث
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحريق اندلع نتيجة تماس كهربائي يُرجّح أنه كان السبب المباشر في اشتعال النيران داخل المركب.
ومن المنتظر أن تستكمل الجهات المختصة المعاينات الفنية والتحريات اللازمة لتحديد جميع ملابسات الحادث والتثبت من الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اندلاع الحريق.
المركب خرج نهائياً من الخدمة
وخلف الحادث أضراراً مادية كبيرة، بعدما أتت النيران على كامل المركب الترفيهي، متسببة في تلفه بالكامل وخروجه نهائياً من الخدمة.
ورغم حجم الخسائر المادية، فإن المعطى الأبرز يبقى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، باعتبار أن المركب كان خالياً من الركاب وقت اندلاع الحريق.
سلامة الأشخاص جنّبت الميناء كارثة
في وقت تحولت فيه النيران إلى مشهد لافت داخل ميناء قليبية، شكل غياب الركاب والعاملين على متن المركب عاملاً أساسياً في تفادي الأسوأ.
ويبقى هذا الحادث تذكيراً بأهمية المراقبة الدورية للأنظمة الكهربائية داخل المراكب والوحدات البحرية، خاصة خلال فترات الرسو الطويلة، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات داخل الموانئ التونسية.



