كارثة تتفاقم في فنزويلا.. 589 قتيلاً و50 ألف مفقود وسباق مع الزمن لإنقاذ العالقين

تواصل الكارثة الإنسانية في فنزويلا اتساعها بعد الزلزالين العنيفين اللذين هزا البلاد، إذ أعلنت السلطات، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد الضحايا إلى 589 قتيلاً ونحو 3 آلاف مصاب، فيما لا يزال قرابة 50 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط عمليات إنقاذ متواصلة في ظروف بالغة الصعوبة.
ساعات حاسمة تحت الأنقاض
وأكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن فرق الإنقاذ تواصل العمل دون توقف لانتشال المحاصرين، مشيرة إلى أن ولاية “لا غوايرا” كانت الأكثر تضرراً. وفي المقابل، حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من أن الحصيلة النهائية قد تتجاوز 10 آلاف قتيل، بينما وصفت منظمة الصحة العالمية الساعات المقبلة بأنها حاسمة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.
استنفار دولي ومساعدات عاجلة
ومع اتساع حجم الكارثة، تدفقت فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية من عدة دول. وأعلنت الولايات المتحدة تخصيص 150 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة، إلى جانب إرسال سفينتين حربيتين وطائرات ومروحيات لتقديم الدعم اللوجستي، فيما أطلقت قطر جسراً جوياً محملاً بفرق إنقاذ ومستشفيات ميدانية ومساعدات طبية وإنسانية.
تضامن دولي في مواجهة الكارثة
كما أعلنت دول عدة، من بينها كندا وتركيا وإيران وسويسرا وإسبانيا وفرنسا، استعدادها للمشاركة في جهود الإنقاذ عبر إرسال فرق متخصصة ومعدات ميدانية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث بين الأنقاض، على أمل العثور على ناجين بعد الزلزالين اللذين ضربا غرب العاصمة كاراكاس وخلفا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي عرفتها فنزويلا في تاريخها الحديث.


