وطنية

تونس تجمع صناع السياحة العربية والعمرة.. ملتقى دولي لتعزيز الخدمات والشراكات يوم 16 جويلية

العاصمة تحتضن أبرز الفاعلين في قطاع السفر والعمرة

تتحول تونس يوم 16 جويلية 2026 إلى وجهة تجمع مختلف الفاعلين في قطاع السياحة والعمرة، باحتضانها فعاليات الملتقى الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة “IFT25″، في تظاهرة مهنية تسعى إلى دفع التعاون بين المؤسسات الناشطة في هذا المجال وتطوير الخدمات الموجهة للمسافرين والمعتمرين.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في وقت يشهد فيه قطاع السياحة تحولات متسارعة، خاصة مع تنامي الاعتماد على الحلول الرقمية وتطور أساليب الحجز والتنظيم في مختلف الأسواق العربية والدولية.

منصة للحوار بين وكالات الأسفار ومهنيي القطاع

وينتظم الملتقى بالشراكة بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة والشركة العربية الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، ليكون فضاء مهنيا يجمع أصحاب القرار وممثلي وكالات الأسفار ومختلف المتدخلين في قطاعي السياحة والعمرة.

ويهدف اللقاء إلى توفير فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على آخر التطورات المتعلقة بخدمات العمرة والسفر، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون بين مختلف المؤسسات العاملة في القطاع.

تحديثات في الطيران والفنادق والحلول الرقمية

وسيكون الملتقى مناسبة للتعريف بأحدث المستجدات في مجالات خدمات العمرة والطيران والإيواء الفندقي، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها القطاع واعتماد تقنيات جديدة لتسهيل تجربة المسافر وتحسين جودة الخدمات.

كما يمثل الحدث فرصة لمناقشة دور الرقمنة والحجز المبكر في تحسين تنظيم الرحلات والاستجابة لحاجيات الحرفاء، بما يتماشى مع التطورات العالمية في صناعة السياحة.

اتفاقيات شراكة لدعم جودة الخدمات

ويأتي احتضان تونس لهذا الملتقى بعد تنظيم دوراته السابقة في كل من الأردن ومصر والمغرب، في تأكيد على أهمية هذه التظاهرة في خارطة السياحة العربية.

ومن المنتظر أن يشهد الملتقى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين مختلف الفاعلين، بهدف تطوير الخدمات المقدمة للمعتمرين وتعزيز التعاون بين المؤسسات السياحية في المنطقة.

رهان تونسي على استعادة مكانة السياحة الإقليمية

ويشكل تنظيم “IFT25” فرصة إضافية لتأكيد حضور تونس كوجهة سياحية قادرة على احتضان التظاهرات المهنية الكبرى، خاصة في ظل أهمية قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني ودوره في دعم الاستثمار والتشغيل وتعزيز العلاقات مع الأسواق العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى