وطنية

وزارة التربية تكشف القائمة الرسمية للكتب المدرسية للمرحلة الابتدائية.. استقرار في المناهج استعدادًا للعودة المدرسية 2026-2027

مع اقتراب الاستعدادات للعودة المدرسية، أعلنت وزارة التربية عن القائمة الرسمية للكتب المدرسية الخاصة بالمرحلة الابتدائية للسنة الدراسية 2026-2027، في خطوة ينتظرها الأولياء والمؤسسات التربوية سنويًا لتنظيم عملية اقتناء المستلزمات الدراسية. وجاء الإعلان ليؤكد اعتماد أغلب الكتب المعمول بها خلال الموسم الماضي، بما يعكس توجهًا نحو الاستقرار البيداغوجي وتفادي إدخال تغييرات متكررة على المراجع التعليمية.

استقرار البرامج التعليمية… خيار يخفف الأعباء عن العائلات

اعتماد نفس الكتب المدرسية تقريبًا للسنة الثانية على التوالي لا يمثل مجرد قرار إداري، بل يحمل أبعادًا تربوية واقتصادية مهمة. فمن جهة، يساهم استقرار المراجع في توفير بيئة تعليمية أكثر انسجامًا للتلاميذ والمعلمين، ويجنب المؤسسات التربوية الاضطرابات التي قد ترافق تغيير الكتب والمناهج بشكل متكرر.

أما على المستوى الاجتماعي، فإن الإبقاء على أغلب العناوين السابقة يفتح المجال أمام العديد من العائلات لإعادة استعمال الكتب المتوفرة أو تداولها بين الأشقاء والتلاميذ، وهو ما من شأنه أن يخفف نسبيًا من أعباء العودة المدرسية التي تشهد كل سنة ارتفاعًا في المصاريف.

كتب متنوعة ترافق التلميذ من السنة الأولى إلى السادسة

القائمة التي نشرتها الوزارة شملت مختلف المستويات التعليمية بالمرحلة الابتدائية، مع توزيع الكتب وفق خصوصية كل سنة دراسية.

ففي السنة الأولى يواصل التلميذ الاعتماد على كتابي القراءة والتمارين “أنيسي” إلى جانب كتاب الرياضيات، بينما تتضمن السنة الثانية كتاب القراءة “مساراتي” وكتاب التمارين والرياضيات إضافة إلى كراس الأنشطة في اللغة الفرنسية.

أما السنوات المتقدمة، فتشهد توسعًا تدريجيًا في المواد التعليمية، إذ تشمل السنة الثالثة القرآن الكريم وكتابي “ينابيع” للقراءة والكتابة، إلى جانب الرياضيات والإيقاظ العلمي واللغة الفرنسية، في حين تضاف اللغة الإنجليزية بداية من السنة الرابعة، لتصبح جزءًا أساسيًا من البرنامج الدراسي، إلى جانب الرياضيات والإيقاظ العلمي واللغة الفرنسية.

وفي السنتين الخامسة والسادسة، تتوسع المراجع أكثر لتشمل المواد الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا، بما يواكب تطور المعارف والمهارات المطلوبة في هذه المرحلة قبل الانتقال إلى التعليم الإعدادي.

رسالة واضحة للأولياء قبل انطلاق موسم اقتناء المستلزمات

من خلال هذا الإعلان المبكر، تسعى وزارة التربية إلى تمكين الأولياء من الاستعداد المسبق للعودة المدرسية وتفادي الارتباك الذي قد يرافق عملية اقتناء الكتب، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده المكتبات خلال الأسابيع الأخيرة من العطلة الصيفية.

كما شددت الوزارة على ضرورة اعتماد القائمة الرسمية فقط عند شراء الكتب، مؤكدة أن جميع العناوين والرموز المرجعية الخاصة بها متوفرة ضمن الوثائق المنشورة، بما يضمن اقتناء النسخ الصحيحة والمعتمدة دون الوقوع في أخطاء قد تكلف العائلات مصاريف إضافية.

العودة المدرسية تبدأ من الكتاب… والاستعداد المبكر يصنع الفارق

ويؤكد المختصون أن توفير الكتب المدرسية في الوقت المناسب يمثل أحد أهم عناصر النجاح في بداية السنة الدراسية، إذ يسمح للتلميذ بالدخول إلى القسم وهو يمتلك جميع أدواته التعليمية منذ اليوم الأول، كما يمنح الإطار التربوي فرصة الانطلاق في تنفيذ البرامج دون تأخير.

ومع استقرار القائمة الرسمية للمراجع التعليمية، تتجه الأنظار الآن إلى بقية الاستعدادات المتعلقة بتوفير المستلزمات المدرسية وضمان جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال مئات الآلاف من التلاميذ مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2026-2027.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى