فوزي البنزرتي يكشف أسباب رحيله عن النادي الإفريقي: “من حقي البحث عن مستقبلي.. ولن أتحمل إخفاقاً لست مسؤولاً عنه”

خرج المدرب المخضرم فوزي البنزرتي عن صمته ليضع حداً للتأويلات التي رافقت نهاية تجربته مع النادي الإفريقي واتجاهه إلى خوض تجربة تدريبية جديدة في ليبيا، مؤكداً أن قراره لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اعتبارات مادية ورياضية رأى أنها لم تعد تسمح له بمواصلة مهمته مع فريق باب الجديد.
“من حقي أن أبحث عن حقوقي ومصلحة عائلتي”
وأكد البنزرتي أن اختياره قبول العرض الليبي يرتبط أيضاً بحقّه في تأمين مستقبله ومستقبل عائلته، مشدداً على أن مسيرته الطويلة في عالم التدريب تدفعه إلى التفكير في الجوانب المادية مثل أي مدرب محترف.
وقال في هذا السياق: “أنا ما عنديش عمارات ولا أملاك، ومن حقي نلوج على حقوقي المادية ومصالحي… نحب نخلي حاجة تحت راس أولادي”، في رسالة أوضح من خلالها أن قراره لم يكن بدافع البحث عن مغامرة جديدة، بل لضمان استقرار عائلته.
اتهامات للإدارة بعدم الالتزام بتعهداتها
ولم يخف البنزرتي استياءه من طريقة إدارة بعض الملفات داخل النادي الإفريقي، مؤكداً أن الإدارة لم تلتزم، وفق تصريحه، بتسديد مستحقاته المالية إلى نهاية الموسم، إضافة إلى منحة التتويج بالبطولة التي كانت من بين الالتزامات المنتظرة.
واعتبر أن احترام التعهدات التعاقدية يمثل أساس أي علاقة مهنية، وهو ما جعله يعيد تقييم إمكانية مواصلة التجربة في ظل هذه الظروف.
اختلاف في الرؤية حول مستقبل الفريق
وكشف المدرب التونسي أنه طالب بالمحافظة على الرصيد البشري الذي أنهى به الموسم، مع تدعيم المجموعة بعدد من الانتدابات القادرة على تقديم الإضافة، غير أن ما حدث، وفق روايته، كان مغايراً لتصوراته الفنية.
وأوضح أن الظروف الجديدة لم تعد تسمح له بتحقيق الأهداف التي كان يطمح إليها، مضيفاً أنه يرفض تحمل مسؤولية أي نتائج سلبية قد تكون ناجمة عن قرارات لم يكن طرفاً فيها.
واختتم البنزرتي موقفه برسالة واضحة قال فيها: “طالبت بالإبقاء على الرصيد البشري مع تعزيزه، لكن صار العكس، وأنا ما نجمش نتحمل نكسة سببها غيري.” وهي تصريحات تفتح الباب أمام نقاش جديد بشأن أسباب نهاية واحدة من أبرز التجارب التدريبية في النادي الإفريقي، في وقت يستعد فيه الفريق لمرحلة فنية جديدة بقيادة إطار فني جديد.




