روبوتات منزلية شبيهة بالبشر تقترب من الأسواق.. أسعار تصل إلى 130 ألف دينار تونسي

يشهد قطاع الروبوتات المنزلية تطوراً متسارعاً مع دخول عدد من الشركات العالمية في سباق لتطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على القيام بعدد من المهام اليومية داخل المنازل، في خطوة قد تغيّر مستقبلاً طريقة تعامل الإنسان مع الأعمال المنزلية.
وتعمل شركات التكنولوجيا على تطوير نماذج متقدمة من الروبوتات البشرية المصممة للمساعدة في أعمال مثل تنظيف المنازل، الكنس، ترتيب الملابس وطيّها، إضافة إلى تنفيذ مهام أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتفاعل مع المحيط.
ومن بين أبرز النماذج التي تحظى باهتمام عالمي روبوت NEO، وروبوت Optimus الذي تطوره شركة تسعى إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات اليومية، إضافة إلى روبوت CLOiD الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى إنتاج مساعدين منزليين أكثر تطوراً.
وتعتمد هذه الروبوتات على تقنيات متقدمة تشمل الرؤية الحاسوبية، وأجهزة الاستشعار، والقدرة على التعلم والتكيف مع البيئة المحيطة، بما يسمح لها بتنفيذ مهام كانت في السابق حكراً على الإنسان.
ورغم أن هذه التكنولوجيا ما تزال في مراحلها الأولى، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية انتشارها تدريجياً في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع انخفاض تكاليف الإنتاج وتطور قدرات الذكاء الاصطناعي.
وتتراوح أسعار الروبوتات البشرية المتكاملة المنتظرة بين نحو 40 ألفاً و130 ألف دينار تونسي، ما يجعلها في الوقت الحالي منتجاً موجهاً أساساً للفئات القادرة على اقتنائها، قبل أن تصبح أكثر انتشاراً مع تطور الصناعة وارتفاع حجم الإنتاج.
ويرى خبراء التكنولوجيا أن الروبوتات المنزلية قد تمثل إحدى أبرز ثمار الثورة الرقمية القادمة، حيث ستنتقل من كونها مجرد أدوات تجريبية إلى مساعدين يوميين قادرين على دعم الأسر وتسهيل العديد من الأعمال الروتينية.
