رئيس غرفة منتجي المشروبات غير الكحولية: لا زيادة في أسعار المياه المعلبة والسوق تستعيد نسقها الطبيعي

أكد رئيس الغرفة النقابية لمنتجي المشروبات غير الكحولية لسعد مزاح، عودة نسق تزويد السوق بالمياه المعلبة إلى مستواه الطبيعي، بعد استئناف مختلف وحدات الإنتاج لنشاطها بشكل منتظم، عقب الاضطرابات التي شهدتها بعض المصانع خلال الأيام الماضية بسبب أضرار لحقت بالمعدات إثر انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضح مزاح أن عملية التزويد ستتحسن تدريجياً، مرجحاً عودة التزويد العادي للمياه المعلبة بداية من الأسبوع المقبل، شريطة استقرار الوضع على مستوى التزود بالكهرباء ومواصلة ترشيد الاستهلاك خلال الفترة الصيفية التي تشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في الطلب.
وأشار رئيس الغرفة إلى أن شهر أوت يمثل عادة فترة استثنائية بالنسبة لسوق المياه المعلبة، حيث يتم خلاله استهلاك المخزون الاستراتيجي الذي يقع تكوينه مسبقاً، لتتحول الوحدات بعد ذلك إلى الإنتاج اليومي الذي يغطي حاجيات السوق وقد يفوقها بقليل، دون تكوين مخزونات إضافية كبيرة.
وأكد لسعد مزاح أن جميع وحدات إنتاج المياه المعلبة تعمل حالياً بكامل طاقتها الإنتاجية، داعياً إلى ضرورة تفادي تكرر انقطاعات التيار الكهربائي التي يمكن أن تؤثر على سير العمل داخل المصانع، خاصة خلال فترة الذروة الصيفية.
وفي ما يتعلق بالأسعار، شدد مزاح على أن أسعار المياه المعلبة لم تعرف أي زيادة، رغم ارتفاع كلفة الإنتاج وارتفاع أسعار بعض المواد الأولية، وخاصة البلاستيك المستخدم في عمليات التعليب.
كما نفى تسجيل نقص حقيقي في مادة البلاستيك، موضحاً أن بعض الوحدات قد تعرف تراجعاً محدوداً في مخزوناتها، غير أن ذلك لم يؤثر على القدرة الإنتاجية ولم يتسبب في تعطيل عملية التزويد بالسوق.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه السوق التونسية ارتفاعاً في الطلب على المياه المعلبة بسبب موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل انتظام الإنتاج والتوزيع عاملاً أساسياً لضمان توفر هذه المادة الحيوية للمواطنين.




