أمطار غزيرة وبَرَد في سيدي بوزيد.. الغيث ينعش آمال الفلاحين ويملأ بعض “الطوابي”

شهدت مدينة سيدي بوزيد، مساء الثلاثاء 4 أوت 2026، نزول كميات متفاوتة وهامة من الأمطار شملت كذلك عددا من مناطق معتمدية سيدي بوزيد الشرقية، من بينها لسودة وفايض وعين رباو، في مشهد أعاد الأمل للفلاحين بعد فترة من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.
وتزامنت هذه التساقطات مع انخفاض نسبي في درجات الحرارة، ما ساهم في إنعاش التربة والتخفيف من آثار موجة الحر التي شهدتها الجهة خلال الأيام الأخيرة.
سيول بالجداول وتعبئة بعض “الطوابي”
وأدت الأمطار إلى سيلان المياه في عدد من الجداول والأودية الصغيرة، كما ساهمت في تعبئة بعض “الطوابي” بصفة متفاوتة، وهو ما اعتبره الفلاحون مؤشرا إيجابيا من شأنه أن يدعم المخزون المائي المخصص للأنشطة الفلاحية.
ويعوّل المزارعون على هذه الأمطار لإنعاش غراسات الزيتون والأشجار المثمرة، خاصة مع اقتراب المراحل المهمة من الموسم الفلاحي، حيث تمثل الأمطار الصيفية عاملا مساعدا في تحسين وضعية الزراعات والغراسات.
تساقط البَرَد في بعض المناطق
ولم تقتصر التقلبات الجوية على الأمطار فقط، إذ شهدت بعض المناطق أيضا نزول كميات متفاوتة من البَرَد، دون تسجيل معطيات أولية حول حجم الأضرار التي قد يكون تسبب فيها بالنسبة لبعض المزروعات.
وتأتي هذه التساقطات في وقت تشير فيه توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي إلى استمرار الاضطرابات الجوية بعدد من ولايات البلاد، مع إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية تكون مصحوبة بأمطار متفاوتة الغزارة، خاصة بالمناطق الغربية ثم تمتد محليا إلى بعض الجهات الشرقية.



