وطنية

تونس وألمانيا تدفعان بالشراكة الصحية نحو الرقمنة والذكاء الاصطناعي

بحث وزير الصحة مصطفى الفرجاني، اليوم الأربعاء، مع سفيرة ألمانيا لدى تونس إليزابيث وولبرز، سبل تطوير التعاون الصحي بين البلدين، مع تركيز خاص على الرقمنة الصحية والطب عن بُعد والذكاء الاصطناعي والابتكار.

وتناول اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الصحة، جملة من المشاريع المشتركة وآفاق توسيع الشراكة التونسية الألمانية في المجال الصحي، إلى جانب متابعة مدى تقدم مشروع المستشفى الرقمي، باعتباره أحد المشاريع التي تراهن عليها تونس لتطوير طرق تقديم الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

المستشفى الرقمي في صلب التعاون

وشكل مشروع المستشفى الرقمي أحد أبرز محاور اللقاء، في ظل توجه متزايد نحو توظيف التكنولوجيا في القطاع الصحي بهدف تسهيل النفاذ إلى الخدمات الطبية وتحسين جودتها، خاصة من خلال الحلول الرقمية والطب عن بُعد.

ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي إصلاح المنظومة الصحية والبحث عن أدوات جديدة تساعد على تجاوز عدد من الإشكاليات المرتبطة بتوزيع الخدمات الصحية وتيسير وصول المواطنين إليها.

“TeleHealth Tunisia 2026” منصة لتعزيز الشراكة

وأكد وزير الصحة أهمية مشاركة الجانب الألماني في تظاهرة “TeleHealth Tunisia 2026”، التي ستحتضنها تونس من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبل، باعتبارها مناسبة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الصحة الرقمية.

ومن المنتظر أن تمثل التظاهرة فرصة لبحث إمكانيات تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الطب عن بُعد والذكاء الاصطناعي والابتكار، إلى جانب التعرف على تجارب دولية يمكن الاستفادة منها في تطوير الخدمات الصحية التونسية.

الذكاء الاصطناعي يدخل صلب إصلاح الصحة

ويعكس التركيز على الذكاء الاصطناعي والرقمنة تحولا متزايدا في رؤية تونس لمستقبل القطاع الصحي، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة مساعدة، بل أصبحت عنصرا يمكن أن يساهم في تحسين جودة الخدمات ودعم التشخيص وتبادل المعلومات الطبية وتطوير آليات المتابعة والرعاية.

وأكد الفرجاني أن الصحة الرقمية ستكون من أبرز مقومات إصلاح المنظومة الصحية، وهو ما يجعل التعاون مع ألمانيا وتبادل الخبرات والتجارب أحد المحاور المهمة في تطوير الشراكة الصحية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى