وطنية

في الذكرى الـ15 لرحيله.. محمد الحبيب الشعري يوجّه رسالة مؤثرة إلى والده سفيان الشعري

في الذكرى الخامسة عشرة لوفاة والده، نشر محمد الحبيب الشعري رسالة وجدانية مؤثرة استعاد فيها تفاصيل الغياب والحنين إلى والده، مؤكداً أن مرور السنوات لم يكن كفيلاً بمحو أثر الفقد أو إنهاء الاشتياق.

واختار الشعري أن يستحضر والده بكلمات حملت كثيراً من الحنين، متحدثاً عن خمسة عشر عاماً مرّت منذ رحيله، وعن أيام لا يزال يشعر فيها بأنه قادر على العثور عليه وسماع صوته والحديث إليه، وكأن الزمن لم يمضِ.

وقال في رسالته إن السنوات علّمته كيف يعيش مع غياب والده، لكنها لم تعلّمه كيف يتوقف عن الاحتياج إليه، مستعيداً لحظات الفرح التي كان يتمنى مشاركته فيها، وكذلك الأوقات الصعبة التي كان يحتاج خلالها إلى نصيحته وحضوره وشعوره بالأمان.

«كبرت من دونك»

وتحدث محمد الحبيب الشعري عن مسيرة حياته بعد فقدان والده، قائلاً إنه كبر ومضى في حياته من دونه، وتعلم أن يكون قوياً حتى في اللحظات التي كان يتمنى فيها، في أعماقه، أن يعود مجرد ابن يشعر بالأمان والحماية إلى جانب أبيه.

ورغم الألم الذي تركه الغياب، أكد أنه يواصل حياته ويرفع رأسه عالياً ويكافح ويبني مستقبله، مع أمنية ظلت ترافقه: أن يكون والده فخوراً بالرجل الذي أصبح عليه، متمنياً لو كان حاضراً ليرى ما حققه في حياته.

«رحلت منذ خمسة عشر عاماً.. لكنك لم ترحل عن قلبي»

واختتم محمد الحبيب الشعري رسالته بالتأكيد على أن بعض الجراح لا تظهر، وأن هناك غيابات لا يستطيع أحد تعويضها وذكريات لا يمكن محوها، قبل أن يوجه إلى والده كلمات تختصر سنوات طويلة من الاشتياق.

وقال: «رحلت منذ خمسة عشر عاماً، لكنك لم ترحل يوماً عن قلبي. أشتاق إليك».

وأضاف أنه لو كان بإمكانه طلب شيء واحد، لطلب فقط بضع دقائق مع والده، ليضمه إلى صدره ويخبره بكل ما لم تتح له الفرصة يوماً لقوله.

رسالة تختزل وجع الفقد وحنين الابن إلى أبيه، وتؤكد أن بعض الغيابات، مهما طال الزمن، تبقى حاضرة في القلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى