وطنية

رئيس الجمهورية: الأبحاث أثبتت أن انقطاع الماء والكهرباء أعمال مدبّرة

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد أن الأبحاث التي أُجريت بشأن الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء في عدد من مناطق البلاد أثبتت أنها لم تكن ناجمة عن أعطاب عادية، وإنما كانت نتيجة أعمال مدبّرة، وفق ما جاء في بلاغ إعلامي صادر عن رئاسة الجمهورية.

جاء ذلك خلال اجتماع أشرف عليه رئيس الدولة، أمس بقصر قرطاج، وضم رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، إلى جانب الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة.

سعيّد: الانقطاعات المتكررة ليست أحداثاً عابرة

وتطرق رئيس الجمهورية في مستهل الاجتماع إلى ظاهرة انقطاع الماء والكهرباء في عدد من مناطق الجمهورية، مؤكداً أنه يتابع تطورات الوضع بشكل متواصل، ومثمّناً في الوقت ذاته الجهود التي يبذلها أعوان الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز لضمان استمرارية الخدمات.

واعتبر سعيّد أن تعدد الظواهر والإشكالات التي شهدتها عدة قطاعات وجهات خلال الفترة الأخيرة لا يمكن اختزاله في مجرد أحداث عابرة أو حالات معزولة، مشيراً إلى أن نتائج الأبحاث كشفت، وفق ما نقلته الرئاسة، أن انقطاع الماء والكهرباء في عدد من المناطق كان وراءه عمل مدبّر.

وأوضح أن الهدف من هذه الأعمال، وفق تقديره، يتمثل في تأجيج الأوضاع بمختلف الوسائل وبث الأكاذيب والإشاعات وإرباك المواطنين والتنكيل بهم حتى في أبسط الخدمات الأساسية.

“أعداء الوطن ومن والاهم باتوا مكشوفين”

وشدد رئيس الجمهورية على أن من وصفهم بـ”أعداء الوطن ومن والاهم” أصبحوا مكشوفين أمام الشعب التونسي، معتبراً أن تماسك الجبهة الداخلية واستمرار وعي المواطنين، رغم ما وصفه بمحاولات التأجيج، كفيلان بإفشال ما اعتبره “مخططات إجرامية”.

وأكد سعيّد أن هذه المخططات، مهما كان مصدرها، ستتحطم ما دامت الجبهة الداخلية متماسكة والوعي متواصلاً.

رئيس الجمهورية: الشعب لا يحتاج إلى بلاغات بل إلى أفعال

وفي ختام حديثه، أكد رئيس الجمهورية أن الشعب التونسي “ليس في حاجة اليوم إلى بلاغات، بل إلى أفعال”، مشيراً إلى أن هذه الأفعال “قادمة”.

وأضاف أن حياة الأوطان والشعوب تعرف لحظات لا تقتصر فيها الأمور على مجرد الفرز، وإنما تكون، وفق تعبيره، لحظات لبناء تاريخ جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى