مستشفى سهلول يقترب من استكمال أول وحدة للأكسيجين المضغوط في الصحة العمومية

يقترب المستشفى الجامعي سهلول بسوسة من استكمال مشروع إحداث وحدة للأكسيجين المضغوط، في خطوة من شأنها تعزيز التجهيزات الطبية المتخصصة وتوسيع الإمكانات العلاجية بالمؤسسة الاستشفائية. ومن المنتظر أن يستقبل المستشفى، بداية من الأسبوع المقبل، فريقًا فنيًا ألمانيًا مختصًا للإشراف على إدخال وتركيز الأسطوانة الرئيسية للوحدة، إلى جانب بقية التجهيزات الفنية التي يتجاوز وزنها الجملي 30 طنًا.
استثمار بقيمة 7 ملايين دينار
تُعدّ وحدة الأكسيجين المضغوط المرتقبة الأولى من نوعها ضمن منظومة الصحة العمومية في تونس، وتبلغ كلفتها الجملية نحو 7 ملايين دينار، بما يعكس حجم الاستثمار المخصص لإرساء هذا المرفق الطبي المتخصص وتدعيم البنية التحتية الصحية بمستشفى سهلول.
ويمثل تركيز التجهيزات الرئيسية مرحلة متقدمة في إنجاز المشروع، الذي يتطلب تدخلًا فنيًا متخصصًا لضمان تركيب المعدات واستكمال الجوانب التقنية وفق المعايير المعتمدة.
تحديث التجهيزات والارتقاء بالتكفل بالمرضى
وأكدت الإدارة العامة لمستشفى سهلول مواصلة العمل على تحديث التجهيزات الطبية وتطوير البنية التحتية الاستشفائية، بهدف تحسين جودة الخدمات والارتقاء بظروف التكفل بالمرضى، من خلال مشاريع نوعية مدروسة تستجيب للحاجيات الصحية الحالية والمستقبلية.
وتندرج وحدة الأكسيجين المضغوط ضمن هذا التوجه الرامي إلى تعزيز قدرات المستشفى وتطوير خدماته الطبية المتخصصة، بما يدعم مكانته ضمن المؤسسات الاستشفائية الجامعية.
نحو تعزيز جاذبية الخدمات الصحية التونسية
وتطمح إدارة المستشفى، من خلال هذه المشاريع، إلى الارتقاء بالخدمات الصحية والاستشفائية وفق أرقى المعايير الفنية والطبية المعتمدة دوليًا، بما يعزز قدرته على استقطاب المرضى من خارج تونس، ويفتح المجال أمام تطوير الخدمات الصحية الموجهة للوافدين من دول أخرى.
ومع اقتراب المشروع من مراحله النهائية، ينتظر أن يشكل استكمال الوحدة إضافة جديدة إلى الإمكانات العلاجية لمستشفى سهلول، في سياق الجهود الرامية إلى تحديث المؤسسات الصحية العمومية وتطوير بنيتها وتجهيزاتها.




